f 𝕏 W
"ذهب الحمقى" يصبح ذا قيمة.. العلماء يحولون المعدن الرخيص إلى مادة ثمينة

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ذهب الحمقى" يصبح ذا قيمة.. العلماء يحولون المعدن الرخيص إلى مادة ثمينة

نجح باحثون في تحويل معدن البيريت، المعروف بـ"ذهب الحمقى"، من مادة غير مغناطيسية إلى مغناطيسية باستخدام جهد كهربائي صغير، في خطوة قد تفتح الباب لذاكرات حاسوبية أرخص وأقل استهلاكا للطاقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح علماء جامعة مينيسوتا في تحويل معدن البيريت، المعروف سابقاً بـ "ذهب الحمقى" لعدم قيمته الاقتصادية، إلى مادة مغناطيسية قابلة للعكس باستخدام الكهرباء فقط. هذه الخاصية الجديدة تفتح الباب أمام استخدام البيريت في تطوير ذاكرات حاسوب وأجهزة إلكترونية مستقبلية تتسم بالكفاءة في استهلاك الطاقة. يأتي هذا الاكتشاف بعد سنوات من دراسة البيريت كمرشح لصناعة خلايا شمسية رخيصة وغير سامة.
📌 أبرز النقاط

طوال قرون، حمل معدن البيريت لقبا ساخرا، وهو "ذهب الحمقى"، لأنه يلمع بلون أصفر معدني يخدع أعين المنقبين، فيظنه بعضهم ذهبا، ثم يكتشفون أنه ليس إلا كبريتيد الحديد، وهو معدن وفير ورخيص لا يحمل القيمة الاقتصادية نفسها للمعدن النفيس.

لكن العلم، كما يحدث كثيرا، يستطيع أن يعيد تعريف القيمة، فما كان في الماضي رمزا للخداع المعدني، قد يصبح اليوم مرشحا لدور مهم في ذاكرات الحاسوب المستقبلية، والأجهزة الإلكترونية الأقل استهلاكا للطاقة، بحسب دراسة نشرت مؤخرا في دورية "ساينس أدفانسز" (Science Advances)، حيث نجح فريق من جامعة مينيسوتا في تحويل البيريت، أو كبريتيد الحديد، من مادة غير مغناطيسية إلى مادة مغناطيسية باستخدام الكهرباء فقط.

والأكثر إثارة أن التحول كان قابلا للعكس، أي إن المادة تصبح مغناطيسية عند تطبيق جهد كهربائي، ثم تعود إلى حالتها غير المغناطيسية عند إزالة هذا الجهد.

لفهم أهمية الأمر، يجب أولا أن نعرف أن المغناطيسية ليست مجرد خاصية لطيفة نراها في مغناطيس الثلاجة، ففي عالم التكنولوجيا، تعد هذه الخاصية أساسا مهما في تخزين البيانات، فالأقراص الصلبة القديمة، وبعض تقنيات الذاكرة الحديثة، تعتمد على التحكم في حالات مغناطيسية مختلفة لتمثيل المعلومات.

لكن التحكم في المغناطيسية يحتاج غالبا إلى طاقة، وكلما أمكن فعل ذلك بجهد كهربائي صغير وبتيار ضعيف، اقتربنا من أجهزة ذاكرة أسرع وأبرد وأكثر كفاءة.

الفريق البحثي كان يدرس البيريت منذ سنوات طويلة، ليس بوصفه مادة مغناطيسية، بل باعتباره مرشحا محتملا لصناعة خلايا شمسية رخيصة وغير سامة. فالحديد والكبريت عنصران وافران، والكبريت خصوصا ينتج بكميات كبيرة بوصفه ناتجا جانبيا في صناعة البترول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)