f 𝕏 W
صيدم: سرقة أموال المقاصة تهدف لتركيع السلطة والاحتلال يبعث برسالة تحدٍّ للعرب

وكالة سوا

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صيدم: سرقة أموال المقاصة تهدف لتركيع السلطة والاحتلال يبعث برسالة تحدٍّ للعرب

أكد صبري صيدم اليوم أن مصادقة الكنيست على تجميد مبالغ إضافية من أموال المقاصة تشكل تحولاً قانونياً خطيراً يهدف إلى شرعنة وقوننة سرقة أموال الدولة الفلسطينية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر عضو المجلس المركزي الفلسطيني، صبري صيدم، من أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على تجميد أموال المقاصة الفلسطينية يمثل تحولاً قانونياً خطيراً يهدف إلى شرعنة سرقة هذه الأموال والإجهاز على السلطة الوطنية الفلسطينية. وأوضح أن هذه الخطوات تأتي في سياق الدعاية الانتخابية لحكومة نتنياهو، وأن منع زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية يمثل رسالة تحدٍ للعرب. وانتقد صيدم الصمت الدولي تجاه ما وصفه بقوننة إسرائيل لجرائمها المتصاعدة.
📌 أبرز النقاط

أكد عضو المجلس المركزي الفلسطيني، الدكتور صبري صيدم، اليوم الخميس، أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على تجميد مبالغ إضافية من أموال المقاصة الفلسطينية تشكل تحولاً قانونياً خطيراً يهدف إلى شرعنة وقوننة سرقة أموال الدولة الفلسطينية.

وأوضح صيدم في تصريحات إذاعية تابعتها "سوا"، أن خطورة التوجه نحو التشريع عبر الكنيست بدلاً من الاكتفاء بقرارات الحكومة أو وزير المالية تكمن في تحصين هذه القرارات وجعل العودة عنها أمراً بالغ الصعوبة، حيث سيتطلب إلغاؤها الحصول على أغلبية برلمانية جديدة في المستقبل.

وشدد صيدم على أن الهدف الحقيقي من وراء هذه السياسات ليس مجرد الاستيلاء على المال، بل الإجهاز على السلطة الوطنية الفلسطينية بكاملها، وتركيعها، وتشديد خناق الحصار المالي عليها لتصبح عملية إنقاذها قضية معقدة للغاية.

وأشار إلى أن حكومة نتنياهو تسابق الزمن وتحاول توظيف التنكيل بالفلسطينيين وتضييق سبل العيش عليهم كورقة رابحة ومادة للدعاية الانتخابية في ماراثون الانتخابات الإسرائيلية، لكسب شعبية اليمين المتطرف على حساب الدم والمعاناة الفلسطينية، وصولاً إلى محاولات التهجير الشامل التي يعتبرها الاحتلال محطة انتصار له.

وفي سياق متصل، وصف صيدم إقدام سلطات الاحتلال على منع زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى فلسطين بالتصرف الخطير وغير المسبوق. وأوضح أن هذه الخطوة لا تستهدف شخص الأمين العام فحسب، بل هي رسالة تحدٍّ ومواجهة موجهة إلى كل الدول العربية كافة؛ لتأكيد أن الاحتلال وحده من يملك مفاتيح البوابات ويتحكم في قرار ومنع أي تحرك يهدف إلى مؤازرة الشعب الفلسطيني ودعمه.

وفي ختام حديثه، انتقد صيدم الصمت الدولي المطبق تجاه ما تقوم به إسرائيل من قوننة لجرائمها المتصاعدة، مثل تشريعات إعدام الأسرى، ومصادرة الأراضي، ومنع الأذان في المساجد، والحديث العلني عن خطط الضم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)