f 𝕏 W
بعد صفعة المحكمة العليا.. ترمب يطارد الجنسية بالولادة

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد صفعة المحكمة العليا.. ترمب يطارد الجنسية بالولادة

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب معركته ضد حق الجنسية بالولادة، معلنا عزمه على طلب إعادة نظر المحكمة العليا في قرارها الرافض لأمره التنفيذي الذي يقيد التعديل الرابع عشر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عزمه على مطالبة المحكمة العليا بإعادة النظر في قرارها الأخير بشأن حق المواطنة بالولادة، واصفًا الحكم بأنه "مجنون" و"سيدمر أمريكا". يأتي هذا التصريح بعد رفض المحكمة الشهر الماضي محاولة ترامب تقييد هذا الحق الدستوري الراسخ، والذي يؤكد أن الأطفال المولودين على الأراضي الأمريكية هم مواطنون.
📌 أبرز النقاط

قال الرئيس ‌‌الأمريكي دونالد ترمب إنه سيطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في القضية المتعلقة بحق نيل الجنسية بالولادة، بعد قرارها، الذي وصفه بـ"المجنون"، برفض جهوده الرامية إلى تقييد هذا النص الدستوري القائم منذ فترة طويلة.

وبعد أن رفضت المحكمة الشهر الماضي محاولة ترمب فرض قيود على حق الجنسية بالولادة في الولايات المتحدة، كتب الرئيس الجمهوري على منصته "تروث سوشيال" أمس الأربعاء يقول "حكم المحكمة العليا خاطئ. سأطلب إعادة النظر من المحكمة العليا الأمريكية، فورا"، مضيفا "هذا الإخفاق القضائي سيدمر أمريكا إذا لم يتراجعوا عن قرارهم المجنون".

ويُفترض تقديم هذا النوع من الطلبات أو الالتماسات في غضون 25 يوما من صدور قرار المحكمة، ونادرا جدا ما يتم قبوله.

وفي 30 يونيو/حزيران الماضي، رفضت المحكمة العليا الأمريكية مسعى ترمب للحد من حق المواطنة المكتسب بالولادة في الولايات المتحدة.

وقضت المحكمة العليا بإلغاء الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب والذي يحظر منح حق المواطنة بالولادة لأبناء المهاجرين غير الشرعيين وبعض الزوار الأجانب المؤقتين، مؤكدة بذلك المبدأ الراسخ الذي يكفله الدستور الأمريكي بأن جميع الأطفال المولودين على الأراضي الأمريكية تقريبا هم مواطنون.

وشكّل هذا القرار ضربة قوية لسياسة انتهجها ترمب طويلا لمنع الأطفال المولودين لأبوين "مهاجرين غير شرعيين" أو مقيمين أجانب مؤقتين من اكتساب الجنسية الأمريكية تلقائيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)