f 𝕏 W
دمشق ترحب بقرار واشنطن إلغاء تصنيف سوريا 'دولة راعية للإرهاب'

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دمشق ترحب بقرار واشنطن إلغاء تصنيف سوريا 'دولة راعية للإرهاب'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رحبت دمشق رسمياً بقرار واشنطن بدء الإجراءات القانونية لإلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، معتبرةً إياه تطوراً جوهرياً يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. وأكدت سوريا أن هذه الخطوة، التي تأتي بعد عقود من العزلة، ستساهم في تعزيز المصالح المتبادلة وتحقيق الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى تسهيل إعادة الإعمار وتنشيط التجارة الدولية.
📌 أبرز النقاط

أعربت الجمهورية العربية السورية، يوم الأربعاء، عن ترحيبها الرسمي بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية بدء الإجراءات القانونية لإلغاء تصنيفها كدولة راعية للإرهاب. وجاء هذا الموقف في أعقاب إبلاغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للكونغرس رسمياً بنيته اتخاذ هذه الخطوة التاريخية التي تنهي عقوداً من العزلة الدبلوماسية.

واعتبرت وزارة الخارجية السورية في بيان لها أن هذا القرار يمثل تطوراً جوهرياً في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستكون قائمة على مبادئ الحوار والاحترام المتبادل. وأكدت المصادر أن هذا التحول يعكس رغبة مشتركة في تعزيز المصالح المتبادلة وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية الإدارة الأمريكية لمنح الشعب السوري فرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل. وأشار روبيو إلى أن القرار سيفعل رسمياً بعد انقضاء فترة الإخطار القانونية الممنوحة للكونغرس والتي تمتد لخمسة وأربعين يوماً وفقاً للقوانين المعمول بها.

وفي دمشق، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأن بلاده نجحت في إغلاق صفحة سوداء استمرت منذ عام 1979، وهو العام الذي أُدرجت فيه سوريا لأول مرة على قائمة الإرهاب. وأكد الشيباني أن هذا الإنجاز جاء نتيجة لسياسات القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع وتوجهاتها نحو الانفتاح الدولي.

ووجهت الخارجية السورية شكرها للإدارة الأمريكية الحالية وللرئيس دونالد ترمب على شجاعته السياسية في اتخاذ هذا القرار، كما خصت بالذكر الجهود التي بذلها وزير الخارجية ماركو روبيو والسفير توم باراك. وشددت الوزارة على أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على حياة المواطنين السوريين الذين عانوا من تبعات العقوبات الطويلة.

وأوضحت المصادر أن رفع التصنيف سيسهم بشكل مباشر في تهيئة البيئة الاستثمارية اللازمة لإطلاق عمليات إعادة الإعمار الشاملة في كافة المحافظات السورية. كما توقعت دمشق أن يؤدي هذا القرار إلى تنشيط حركة التجارة الدولية وفتح القنوات المالية والمصرفية التي كانت مغلقة بسبب القيود الأمريكية السابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)