تعرضت 5 سفن على الأقل للاستهداف قرب مضيق هرمز منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/حزيران الماضي، في مؤشر على أن التهدئة العسكرية لم تترجم إلى استقرار ملاحي كامل في أحد أهم ممرات الطاقة عالميا.
وأظهر تحليل بيانات ملاحية أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، مدعوما بصور أقمار صناعية لوقائع مرتبطة بخليج عُمان، أن السفن المستهدفة شملت 4 ناقلات طاقة وسفينة شحن، بينما دفعت الهجمات سفنا أخرى إلى التراجع عن العبور أو إغلاق أجهزة التتبع الآلي أثناء المرور من المسار العُماني جنوبي المضيق.
وجاءت هذه الهجمات في سياق تصعيد بحري متدرج شهدته المنطقة منذ أواخر يونيو/حزيران الماضي، بعد سلسلة حوادث استهدفت سفنا تجارية قرب المضيق.
وبلغ التصعيد البحري ذروته أمس الثلاثاء مع استهداف 3 ناقلات في يوم واحد، هي ناقلة الغاز القطرية "الركيات" (Al Rekayyat)، والناقلة السعودية "وديان" (Wedyan)، والناقلة الليبيرية "سايبرس بروسبرتي" (Cyprus Prosperity)، وفق بيان القيادة المركزية الأمريكية.
وأدانت قطر استهداف "الركيات"، ووصفت الهجوم بأنه اعتداء على أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانتهاك لقواعد حرية الملاحة والعبور الآمن في الممرات الدولية.
وتشير بيانات مارين ترافيك وكبلر إلى أن "الركيات"، التي تحمل رقم التسجيل البحري 9397339، ناقلة غاز مسال ترفع علم جزر مارشال، وترتبط ملكيتها وإدارتها التجارية بجهات قطرية، وتبلغ سعتها نحو 216 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.
💬 التعليقات (0)