f 𝕏 W
سحر أوليسي يصطدم بجدار حكيمي.. 10 حقائق قبل مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي المونديال

الجزيرة

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

سحر أوليسي يصطدم بجدار حكيمي.. 10 حقائق قبل مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي المونديال

تتصادم طموحات فرنسا للعبور نحو المربع الذهبي وحماية هيبتها المونديالية مع سعي المغرب للثأر وكسر عقدة نصف نهائي النسخة الماضية، في قمة نارية بربع النهائي تحكمها لغة الأرقام القياسية وصراع العمالقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار نحو مواجهة مرتقبة بين فرنسا والمغرب في ربع نهائي مونديال 2026، حيث تسعى فرنسا إلى تعزيز تفوقها التاريخي على "أسود الأطلس"، فيما يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة سجله اللافت خالياً من الهزائم في البطولة. وتأتي هذه المباراة في ظل أرقام قياسية وتحديات مختلفة لكلا الفريقين، حيث تسعى فرنسا للتأهل لنصف النهائي للمرة الثالثة توالياً، بينما يسجل المغرب أرقاماً أفريقية غير مسبوقة.
📌 أبرز النقاط

تتجه الأنظار نحو المواجهة السابعة تاريخيا بين المنتخبين الفرنسي والمغربي، في اللقاء الذي سيجمع بينهما غدا الخميس ضمن منافسات ربع نهائي مونديال 2026، والذي يحمل أبعادا رقمية وتاريخية استثنائية لكلا الطرفين.

1- تدخل فرنسا هذه المواجهة متسلحة بتفوق تاريخي، إذ لم تذق طعم الهزيمة أمام "أسود الأطلس" في أي من اللقاءات الستة السابقة، محققة أربعة انتصارات وتعادلين، علما بأن المواجهة الرسمية والتنافسية الوحيدة التي جمعتهما كانت الأخيرة بينهما، وحسمها "الديوك" لصالحهم بهدفين نظيفين في نصف نهائي كأس العالم 2022.

2- على الرغم من هذه الهيمنة، فإن تاريخ فرنسا الحديث في المونديال يشير إلى عقدة أفريقية واضحة؛ حيث تجرع الفرنسيون نصف هزائمهم في كأس العالم خلال هذا القرن على يد منتخبات القارة السمراء، بواقع ثلاث هزائم من أصل ست (دون احتساب ركلات الترجيح). والمفارقة الرقمية تكمن في أن فرنسا خسرت أمام المنتخبات الأفريقية في هذه الفترة أكثر مما خسرته أمام المنتخبات الأوروبية (هزيمتان في 15 مباراة) ومنتخبات أمريكا الجنوبية (بلا أي هزيمة في 9 مباريات) مجتمعة، لتتكبد سبع هزائم في 24 مواجهة ضد هذه الأطراف.

3- تسعى فرنسا لتسجيل اسمها بحروف من ذهب عبر التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن حصدت اللقب في 2018 والوصافة في 2022. وفي حال تحقيق ذلك، سينضم الديوك إلى نادٍ ضيق للغاية لم يدخله تاريخيا سوى منتخبان فقط؛ هما ألمانيا التي حققت هذا الإنجاز في مناسبتين (أربع مرات متتالية من 2002 إلى 2014، وثلاث مرات من 1982 إلى 1990)، والبرازيل التي بلغت المربع الذهبي ثلاث مرات متتالية بين عامي 1994 و2002.

4- تعكس النتائج الحالية لفرنسا جهوزية عالية، إذ انتصرت في 11 من آخر 12 مباراة تنافسية خاضتها، مقابل تعادل وحيد، وتشمل هذه السلسلة الفوز في آخر سبع مباريات متتالية. وتطمح فرنسا لتحقيق انتصارها الثامن على التوالي في المواجهات التنافسية، وهو إنجاز غاب عن الديوك منذ الفترة الممتدة بين سبتمبر/أيلول 2002 ويونيو/حزيران 2004 عندما حققوا سلسلة تاريخية بلغت 14 انتصارا متتاليا.

5- يدخل المنتخب المغربي المباراة متسلحا بكبرياء كروي غير مسبوق أفريقيا؛ إذ لم يسبق لأي منتخب من القارة السمراء أن حافظ على سجله خاليا من الهزائم في مبارياته الخمس الأولى في بطولة كأس العالم سوى في مناسبتين، وكانتا للمغرب تحديدا في النسختين الأخيرتين (5 مباريات في 2022 و5 مباريات في 2026). وتجدر الإشارة إلى أن مسيرة المغرب الخالية من الهزائم في نسخة 2022 كانت قد توقفت في المباراة السادسة على يد فرنسا بالذات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)