f 𝕏 W
الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوية الضفة

الجزيرة

سياسة منذ 12 سا 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوية الضفة

ينتهج الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون استراتيجية "السيادة البصرية" في الضفة الغربية العام الجاري باستخدام الأعلام والرموز الدينية والتسميات التوراتية كأدوات "قوة ناعمة" لفرض واقع استيطاني دائم.

تشهد الضفة الغربية تصاعدا لافتا في ممارسات استيطانية تتجاوز السيطرة الميدانية على الأرض، نحو فرض هوية بصرية وثقافية جديدة عبر نشر مكثف لرموز دينية وسياسية وتسميات إسرائيلية. ويصف مختصون هذه الممارسات بأنها محاولة لفرض "سيادة بصرية" تمهيدا لتكريس واقع استيطاني دائم.

وخلال الأسبوعين الماضيين، رصدت جولات ميدانية انتشار أعلام إسرائيلية على الطرقات، ونصب مجسمات دينية مثل الشمعدان ونجمة داوود في الميادين العامة وعلى قمم التلال، في مشهد يعكس تحولا في أدوات السيطرة من الميدان إلى الفضاء البصري العام. وتطلق إسرائيل على الضفة اسما توراتيا هو "يهودا والسامرة"، لتعزيز روايتها التاريخية.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين؛ حيث نفذوا 443 اعتداء منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مستغلين حالة الاضطراب لتكثيف هجماتهم. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1140 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، وفق معطيات فلسطينية.

وفي هذا السياق، أوضح مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية أن هذه الممارسات تندرج ضمن استراتيجية "القوة الناعمة". وأشار إلى أن الظاهرة تطورت من نشر رموز إلى السيطرة على مبان عامة، كما حدث في بلدة حوارة جنوب نابلس، حيث أزال مستوطنون علم فلسطين ورفعوا العلم الإسرائيلي فوق مدرستها الثانوية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تتم "تحت حماية الجيش والشرطة".

بدوره، حدد الخبير في الشأن الإسرائيلي علاء الريماوي ثلاث رسائل رئيسية لهذا الانتشار البصري:

وتابع الريماوي: "الهدف النهائي يتمثل في إعادة إنتاج حالة السيطرة الكاملة، وصولا إلى إقامة ما يمكن تسميته دولة المستوطنين في الضفة الغربية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)