أعاد استهداف الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، مدير العلاقات العامة باللجنة المصرية محمد الوحيدي؛ بقصف جوي، تسليط الضوء على عشرات الاستهدافات التي طالت مقدمي الخدمات الإنسانية في قطاع غزة.
وأدى الاستهداف المباشر للوحيدي أمس لارتقائه شهيدًا، ليضاف لقائمة طويلة من الشهداء العاملين في القطاع الإنساني باستهدفات مباشرة، إلى جانب استهدافات أدت لتدمير البنية التحتية للمؤسسات، علاوة على إغلاق كامل لعدد من تلك المؤسسات الخدماتية والإغاثية الإنسانية في القطاع.
واغتالت قوات الاحتلال مساء أمس الثلاثاء (7 تموز 2026)، مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية بقطاع غزة محمد الوحيدي، إثر استهداف مركبة مدنية في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده مع 3 مدنيين آخرين؛ بينهم طفلان. إقرأ أيضاً خوارزميات الموت.. كيف ساهمت أنظمة الذكاء الاصطناعي في إبادة قطاع غزة؟
محاولات إسرائيلية لـ "ضرب" العمل الإنساني..
ويرى المختص بشؤون المجتمع المدني، محسن أبو رمضان؛ أن استهداف أحد العاملين في اللجنة المصرية، والذي يتولى مهام العلاقات العامة، يحمل دلالات خطيرة تتجاوز استهداف الأفراد إلى محاولة ضرب العمل الإنساني والخدماتي الذي يسهم في التخفيف من معاناة السكان.
ويُشدد "أبو رمضان" في حوار خاص مع "وكالة سند للأنباء" على أن الاحتلال يسعى إلى تعطيل كل المبادرات التي تمنح الفلسطينيين أملًا أو متنفسًا في ظل الظروف الكارثية التي يعيشونها.
💬 التعليقات (0)