f 𝕏 W
عودة المستثمرين.. هل تنقذ أموال العائدين الاقتصاد الأفغاني؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 21 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة المستثمرين.. هل تنقذ أموال العائدين الاقتصاد الأفغاني؟

تشهد أفغانستان منذ عام 2023 إحدى أكبر موجات العودة، إذ عاد أكثر من 6 ملايين أفغاني، لكن يبقى السؤال عن قدرة الاقتصاد الأفغاني على تحويل خبراتهم إلى فرصة تنموية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أفغانستان موجة عودة كبيرة للاجئين منذ عام 2023، تضم تجاراً وصناعيين بخبرات ورؤوس أموال اكتسبوها في الخارج. يسعى هؤلاء العائدون، مثل محمد خاطر الذي عاد من باكستان، إلى استثمار خبراتهم في إعادة بناء الأنشطة التجارية داخل البلاد، مستفيدين من شبكاتهم التجارية ومعرفتهم بسلاسل التوريد. وقد بدأت هذه الخبرات تتحول إلى استثمارات فعلية، حيث أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن اعتماد استثمارات بقيمة تتجاوز 26 مليون دولار لرجال أعمال عائدين، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الاقتصاد الأفغاني على الاستفادة من هذه الموجة لتنمية القطاعات الإنتاجية وخلق فرص عمل.
📌 أبرز النقاط

لم تكن عودة محمد خاطر من مدينة بيشاور الباكستانية إلى ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان مجرد انتقال جغرافي، بل محاولة لإعادة بناء نشاط تجاري راكمه خلال سنوات من العمل في تجارة الأقمشة بين الصين واليابان والأسواق الباكستانية.

خاطر، الذي عمل في تجارة الأقمشة واستيرادها عبر شبكات إقليمية، يسعى اليوم إلى نقل خبرته إلى الداخل الأفغاني، مستفيداً من علاقاته التجارية ومعرفته بسلاسل التوريد في المنطقة، ويقول للجزيرة نت إن عودته جاءت في وقت يواجه فيه كثير من الأفغان صعوبات في إيجاد فرص عمل مستقرة، لكنه يرى في خبرته فرصة لبداية جديدة داخل السوق المحلية.

تشهد أفغانستان منذ عام 2023 واحدة من أكبر موجات العودة في تاريخها الحديث، إذ عاد أكثر من 6.04 ملايين أفغاني من إيران وباكستان حتى مايو/أيار 2026، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة.

على الرغم من أن هذه العودة الواسعة تفرض ضغطا على سوق العمل والخدمات العامة، فإنها تكشف في الوقت نفسه عن فئة من العائدين تشمل تجاراً وصناعيين وحرفيين عادوا بخبرات مهنية ورؤوس أموال اكتسبوها خلال سنوات الإقامة في الخارج.

وتشير مؤشرات رسمية إلى أن بعض هذه الخبرات بدأت تتحول إلى استثمارات فعلية داخل البلاد، إذ أعلنت وزارة الصناعة والتجارة اعتماد استثمارات تتجاوز 26 مليون دولار لسبعة رجال أعمال وصناعيين عائدين من إيران وباكستان، في قطاعات تشمل الصناعات الغذائية والمنتجات البلاستيكية والتخزين البارد والصناعات التحويلية.

ويطرح هذا الواقع تساؤلات حول قدرة الاقتصاد الأفغاني على تحويل موجة العودة إلى فرصة تنموية، عبر استثمار الخبرات ورؤوس الأموال القادمة من الخارج في مشاريع إنتاجية تسهم في خلق فرص العمل وتنشيط الاقتصاد المحلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)