أكد ممثل عشائر رفح، وعضو التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية حسين أبو عيادة، أن مرور ألف يوم على بداية عملية "طوفان الأقصى" يسلط الضوء على الحرب الإجرامية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، بمساندة من قوى دولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال أبو عيادة، لـ"الرسالة نت": إن "ما يجري في قطاع غزة يعد ردًّا على المطالبة بالحقوق ورفع الحصار، معتبرًا أنها حرب إبادة تخالف كافة القوانين والشرائع الدولية والإنسانية".
وأضاف أن القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية تمنح الشعوب الواقعة تحت الاحتلال حق الدفاع عن نفسها وأرضها وشعبها بكل الوسائل الممكنة، مشيرًا إلى مبدأ "رد الفعل المساوي للفعل" كما ورد في بعض القوانين والأعراف الدولية.
وشدد على أن ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة يمثل خرقًا واسعًا لكل القوانين والشرائع، داعيًا إلى تحرك عاجل لوقف ما يجري وإنهاء معاناة السكان في القطاع.
وشدد على ضرورة إنصاف الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه، ووقف الحرب المستمرة، التي وصفها بأنها غير مسبوقة في التاريخ الحديث من حيث حجم الدمار والمعاناة الإنسانية.
💬 التعليقات (0)