أكد، القائم بعمل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمون، الدكتور محمود حسين أن العدوان الإسرائيلي مازال مستمرا على قطاع غزة رغم مرور 1000 يوم على بداية الحرب، ومازال العدو يضرب عرض الحائط بكل الالتزامات، ويتغافل جميع الوسطاء، ويتجاهل كل الضامنين، وغير مكترث بالقرارات الدولية، رافضًا الالتزام بأي جداول زمنية للانسحاب من غزة مستهدفًا تحويل غزة إلى "معازل أمنية".
وقال حسين لـ"الرسالة نت": إن "واجب الوقت يحتم على الحكومات العربية والإسلامية، خاصة الدول الضامنة للاتفاقات، أن تمارس دورها بكل قوة لإلزام الاحتلال بكافة التعهدات، والانتقال من موقع الوساطة الشكلية إلى الضغط الحقيقي لوقف العدوان، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود".
وأكد حسين أنه إذا لم تتحرك الأمة شعوبًا وحكومات لتشكيل جبهة ضغط حقيقية تتجاوز لغة البيانات الدبلوماسية، فإن "قضم غزة" سيكون المخطط التجريبي الأول لما سيحدث لعواصم ومناطق أخرى، وإذا لم تفرض دول المنطقة مجتمعة معادلة أمنية مستقلة؛ فإنها ستجد نفسها مضطرة لدفع أثمان هائلة لمعركة لم تخترها، ولصالح مشاريع دولية وإقليمية لا تضع أي اعتبار لاستقرار هذه الشعوب ونمائها.
💬 التعليقات (0)