f 𝕏 W
عندما يُعاد كتابة التاريخ من الفضاء في ملحمة "من أجل كل البشر" التلفزيونية

الجزيرة

فنون منذ 13 سا 👁 10 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما يُعاد كتابة التاريخ من الفضاء في ملحمة "من أجل كل البشر" التلفزيونية

مسلسل خيال علمي يقدم رؤية ملهمة لمدى السرعة التي كان يمكن أن يتقدم بها العلم لو استمر التمويل والتنافس السياسي بنفس زخم الستينيات، مما خلق فجوة تقنية تبلغ نحو 40 عاما بين عالمهم وعالمنا.

بينما نعيش اليوم في أبريل/نيسان 2026، يواصل مسلسل "من أجل كل البشر" (For All Mankind) رحلته الملحمية لإعادة كتابة أقدارنا بين النجوم.

انطلق هذا العمل في عام 2019 كأحد أعمدة منصة "أبل تي في بلس" (+Apple TV)، ولم يكن مجرد مسلسل خيال علمي آخر، بل كان "تجربة فكرية" عملاقة من تطوير الرؤيوي رونالد دي مور.

يستند المسلسل إلى ما يسمى بـ"التاريخ البديل"، إذ تبدأ قصته بزلزال تاريخي يعود إلى يونيو/حزيران 1969 حيث تسمّر العالم أمام شاشات التلفزيون ليشاهد رائد الفضاء السوفيتي أليكسي ليونوف وهو يطأ سطح القمر أولا.

هذه "الهزيمة" الأمريكية -بحسب رؤية المسلسل- لم تكن نهاية المطاف، بل كانت الوقود الذي أشعل نارا لم تنطفئ أبدا؛ فبدلا من تراخي وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) بعد إنجاز أبولو كما حدث في واقعنا، أدى هذا السبق السوفيتي إلى استنفار تقني واجتماعي جعل الفضاء هو الأولوية القصوى للبشرية.

لا يتعامل العمل مع التاريخ كحقائق جامدة، بل كمسارات احتمالية مفتوحة. فالفلسفة الكامنة وراء المسلسل، كما يحللها نقاد موقع فاريتي (Variety)، هي "التفاؤل من خلال الصراع".

ويطرح المسلسل فرضية جريئة، وهي أن "المنافسة"، حتى في أوج الحرب الباردة، هي المحرك الحقيقي للتقدم. ففي هذا العالم البديل، لم يتراجع التمويل، ولم يقل الاهتمام الشعبي، بل تحول القمر إلى "القارة الثامنة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)