f 𝕏 W
تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحيين في القدس

جريدة القدس

تقارير منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحيين في القدس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثق تقرير حقوقي صادر عن مركز بيانات الحرية الدينية الإسرائيلي تصاعداً حاداً في اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحيين ومقدساتهم في القدس المحتلة، حيث رصد 76 اعتداءً مباشراً خلال الفترة من نيسان إلى حزيران الماضيين، شملت هجمات جسدية ولفظية وتخريب ممتلكات كنسية. وتصدرت ظاهرة البصق على رجال الدين المسيحيين قائمة الانتهاكات الموثقة، والتي تتم بشكل علني ومتفاخر. تزامن صدور التقرير مع تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية زعم فيها مطالبة جهات مسيحية لبنانية بضم قراها لإسرائيل، وهو ما نفته قوى لبنانية واعتبره مراقبون محاولة لصرف الانتباه عن الاعتداءات على المسيحيين في الأراضي المحتلة.
📌 أبرز النقاط

كشف تقرير حقوقي صادر عن مركز بيانات الحرية الدينية التابع لمركز 'روسينغ' الإسرائيلي، عن تصاعد حاد في وتيرة اعتداءات المتطرفين اليهود على الفلسطينيين المسيحيين ومقدساتهم في القدس المحتلة. وأوضح التقرير أن هذه الانتهاكات تأتي بالتزامن مع تفاقم ظاهرة الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، مما يعكس مناخاً عاماً من التحريض ضد غير اليهود في المنطقة.

ورصدت المصادر الحقوقية وقوع 76 اعتداءً مباشراً خلال الفترة الممتدة بين شهري نيسان وحزيران الماضيين، تنوعت بين الهجمات الجسدية واللفظية وتخريب الممتلكات الكنسية. وأشار التقرير إلى أن هذه الاعتداءات تتركز بشكل أساسي في البلدة القديمة بالقدس، حيث يتعرض الرهبان والراهبات لمضايقات مستمرة من قبل جماعات استيطانية متطرفة.

وتصدرت 'ظاهرة البصق' قائمة الانتهاكات الموثقة، حيث سجل المركز 47 حادثة بصق علنية شكلت ما نسبته 56% من إجمالي حالات التحرش المرصودة. وأكد التقرير أن هذه الممارسة أصبحت تتم 'جهاراً نهاراً' وبشكل متباهٍ به، حيث يقوم المتطرفون بتشجيع أطفالهم على البصق على رجال الدين المسيحيين أمام الكاميرات دون رادع قانوني.

وتزامن صدور هذا التقرير مع تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لوسائل إعلام أمريكية، زعم فيها أن جهات مسيحية في لبنان طالبت بضم قراها لإسرائيل. واعتبر مراقبون أن هذه المزاعم تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية داخل لبنان وصرف الأنظار عن الاعتداءات الممنهجة التي يتعرض لها المسيحيون داخل الأراضي المحتلة.

وأفادت مصادر حقوقية بأن رواية نتنياهو استندت إلى اتصال هاتفي مجهول المصدر بثته قناة عبرية موالية للحكومة، وهو ما نفته قوى لبنانية جملة وتفصيلاً. ويرى المركز الحقوقي أن هذه البروباغندا السياسية تتناقض كلياً مع الواقع الميداني الذي يشهد استهدافاً مباشراً للرموز المسيحية من قبل المستوطنين وجنود الجيش على حد سواء.

ولم تقتصر الانتهاكات على الداخل، بل امتدت لتشمل تدنيس المقدسات في جنوب لبنان خلال العمليات العسكرية الأخيرة، حيث وثق المركز تحطيم تماثيل للسيد المسيح والسيدة العذراء. وحمل التقرير الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلوك جنوده، داعياً إلى وضع قواعد سلوك صارمة تمنع ازدراء الأديان والاعتداء على دور العبادة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)