f 𝕏 W
بين تأبين المرشد وعيد الاستقلال الأمريكي.. الشحن يبلغ مداه

الجزيرة

سياسة منذ 23 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين تأبين المرشد وعيد الاستقلال الأمريكي.. الشحن يبلغ مداه

يوظّف ترمب وجنازة خامنئي خطابَي النصر والشهادة لتعزيز شرعيتهما داخليا، بينما تحدد المفاوضات حول النووي وهرمز ووقف النار مستقبل العلاقة. ويبقى الحسم للبراغماتية لا للشعارات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تزامنت احتفالات أمريكا بالذكرى 250 لاستقلالها مع تأبين المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزيمة إيران الكاملة أمام حشد مؤيد. في المقابل، شهدت طهران هتافات جماهيرية للمرشد الراحل. تأتي هذه الأحداث المتزامنة وسط مفاوضات حساسة قد تحدد مصير وقف إطلاق النار ومضيق هرمز والملف النووي، بينما استغلت أمريكا المناسبة لتعزيز خطاب النصر الانتخابي.
📌 أبرز النقاط

أستاذ مساعد في العلاقات الدولية بجامعة قطر.

في الساعات نفسها التي كانت فيها حناجر مئات الآلاف تهتف باسم علي خامنئي في شوارع طهران، كان دونالد ترمب يعتلي منصة مضاءة بالأزرق والأحمر بين نصب واشنطن التذكاري، ونصب لينكولن، ليعلن أمام حشده أن الولايات المتحدة "هزمت إيران بالكامل".

مشهدان متقابلان على طرفي الكوكب في عطلة نهاية الأسبوع ذاتها: أمة تحتفل بمرور 250 عاما على استقلالها، وأمة تودع مرشدها الذي قتلته الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 من فبراير/شباط الماضي، منهية 36 عاما من حكمه.

وبين العاصمتين، على طاولة تفاوض هشة لم يجف حبر مذكرة التفاهم الموقعة عليها بعد، تتقرر خلال أسابيع مصائر وقف إطلاق النار ومضيق هرمز والملف النووي.

الاستقلال (الأمريكي) هنا لم يكن مناسبة تأمل في معنى الجمهورية، بل منصة شحن داخلي: النصر على إيران قُدم دليلا على أن أمريكا "أمة رابحين"، وورقة انتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي

كان يفترض أن يكون الرابع من يوليو/تموز هذا العام لحظة أمريكية جامعة، فالذكرى 250 للاستقلال لا تتكرر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)