f 𝕏 W
هل تعرف كيف تواسي شخصا يبكي؟.. إليك ما تقوله وتفعله في اللحظات الصعبة

الجزيرة

سياسة منذ 23 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تعرف كيف تواسي شخصا يبكي؟.. إليك ما تقوله وتفعله في اللحظات الصعبة

ليس كل ما نفعله بدافع المواساة يخفف الألم، وأحيانا يكون الصمت أو تصرف بسيط أكثر تأثيرا من عشرات الكلمات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول الخبر كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يمرون بلحظات بكاء صعبة، مشيراً إلى أن الارتباك الذي يشعر به البعض عند رؤية شخص يبكي لا يعني بالضرورة قسوة المشاعر، بل قد يكون ناتجاً عن ثقل الموقف. وينصح الخبراء بالتركيز على التواجد والدعم بدلاً من محاولة إيقاف الدموع فوراً، مع التأكيد على أن الصمت والجلوس بجانب الشخص قد يكونان أكثر فعالية من الكلمات المثالية.
📌 أبرز النقاط

يرتبك البعض عندما ينفجر أحدهم في البكاء فجأة نتيجة التعرض لموقف صعب، مثل وفاة أحد الأقرباء، مما يضعهم في حيرة عما يجب قوله أو فعله. وربما يكتفون بالإعراب عن الحزن لما حدث بكلمات مقتضبة. هذا التصرف قد يترك لدى الآخرين انطباعا بالقسوة وتبلد المشاعر.

لكن الأمر ليس كذلك، بحسب مقال في موقع "تايم" الأمريكي. فهؤلاء الأشخاص يريدون تقديم المساعدة، لكنهم يكونون مثقلين بالمشاعر، مما يسبب لديهم هذا الارتباك. ليبقى السؤال: كيف يمكنك التصرف عندما يبدأ شخص أمامك في البكاء؟

تسيطر على معظمنا الرغبة في قول أو فعل شيء ما لإيقاف دموع الآخرين، وذلك بدافع المحبة، لكن هذا الأمر ربما يكون الخطوة الخاطئة، كما تنقل "تايم" عن أماندا هولمستروم، الأستاذة في قسم الإعلام والاتصال بجامعة ولاية ميشيغان. وتفسر ما يحدث بأننا نحاول إصلاح الأمر "ربما من أجل الشخص الذي يمر بالموقف، وربما لتقليل شعورنا بعدم الارتياح".

لكنها توضح أنه عندما يتعرض شخص ما لموقف صعب، فعادة لا يكون في حالة تسمح له بسماع الكلام المثالي، مما يعني أنك لا تحتاج إلى الضغط على نفسك للعثور عليه.

"لا تمسك المناديل بسرعة"، كانت من أوائل الدروس التي تعلمتها بيتي فيريل بصفتها مديرة أبحاث التمريض والتعليم في مدينة الأمل في دوارتي، كاليفورنيا وكممرضة لمدة 49 عاماً ساهمت في بناء مجال رعاية المسنين عندما كان فكرة جديدة تماما. وتقول إنه إذا كنت أبكي ورأيتك تحضر لي المناديل، فستقول: "من المفترض أن أتوقف عن البكاء". وتشير إلى أنه بدلا من ذلك، تنفس بعمق واقترب من الشخص بدل الابتعاد عنه، لأن ذلك يبعث برسالة مفادها: ‘أنا هنا، ولا أخاف من دموعك'".

وتوضح أماندا هولمستروم أنه إذا لم تكن تعرف ماذا تقول، فلا تقل شيئا. فأحيانا يكون الجلوس بالقرب من الشخص المصاب أكثر فائدة لأنه يؤكد له، دون كلمة واحدة، بأنك لن تذهب إلى أي مكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)