f 𝕏 W
بواكير المعركة الانتخابية الفلسطينية: من يملك الشارع؟

جريدة القدس

سياسة منذ 21 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بواكير المعركة الانتخابية الفلسطينية: من يملك الشارع؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعود الانتخابات الفلسطينية بعد غياب دام عقدين، لتصبح اختبارًا حقيقيًا للنظام السياسي الفلسطيني وقدرة القوى السياسية على تمثيل الشعب. تبدأ المعركة الانتخابية مبكرًا بإعادة ترتيب المواقع والتحالفات، حيث تواجه فتح وحماس تحديات تتعلق بأدائهما وثقة الجمهور، بينما يظل الشارع الفلسطيني لاعبًا رئيسيًا في تحديد النتائج.
📌 أبرز النقاط

بعد نحو عشرين عامًا من الانقسام وتعطّل المسار الانتخابي الفلسطيني، تعود الانتخابات العامة إلى واجهة المشهد السياسي، لا باعتبارها مجرد استحقاق قانوني مؤجل، بل باعتبارها اختبارًا حقيقيًا للنظام السياسي الفلسطيني بكل مكوناته. فالمعركة المقبلة، إذا وصلت إلى صناديق الاقتراع، لن تكون فقط حول عدد المقاعد التي تحصل عليها هذه القوة أو تلك، وإنما حول سؤال أعمق: من لا يزال يمتلك القدرة على تمثيل الفلسطينيين بعد سنوات طويلة من التحولات والانقسامات؟

فالانتخابات لا تبدأ يوم إعلان موعدها، ولا عند تسجيل القوائم، بل تبدأ قبل ذلك بكثير؛ عندما تدرك القوى السياسية أن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأن الجمهور الذي خاطبته قبل عقدين ليس بالضرورة هو الجمهور نفسه اليوم. ومن هنا يمكن قراءة الحراك الحالي بوصفه بواكير سباق انتخابي بدأ قبل انطلاق الحملات الرسمية؛ سباقًا لإعادة ترتيب المواقع، وبناء التحالفات، وقياس حجم التأييد الحقيقي في الشارع.

الفصائل الفلسطينية تتحرك اليوم في أكثر من اتجاه. فهي تعيد حساباتها، وتبحث عن مرشحيها، وتختبر قدرتها على خوض المنافسة، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن التحدي الأكبر لن يكون فقط في مواجهة الخصوم السياسيين، بل في مواجهة سؤال داخلي يتعلق بعلاقتها مع قواعدها وجمهورها بعد سنوات طويلة من الغياب عن الاستحقاقات الانتخابية.

فحركة فتح، بحكم موقعها التاريخي وتجربتها في قيادة السلطة الفلسطينية، تدخل أي انتخابات مقبلة وهي تحمل رصيدًا سياسيًا وتنظيميًا كبيرًا، لكنها تواجه في المقابل أسئلة صعبة حول الأداء، والتجديد، وقدرتها على استعادة ثقة قطاعات من جمهورها. فالمعركة بالنسبة لها لن تكون فقط مع القوى المنافسة، بل أيضًا مع التباينات داخل صفوفها، ومع أصوات ترى أن الحركة بحاجة إلى مراجعة وتجديد في خطابها وآليات عملها.

أما حركة حماس، فإنها تواجه بدورها اختبارًا معقدًا. فهي تمتلك حضورًا تنظيميًا وقاعدة مؤيدة، لكنها تدخل أي استحقاق انتخابي وسط ظروف سياسية وأمنية شديدة التعقيد، إضافة إلى ضرورة الدفاع عن تجربتها في إدارة قطاع غزة خلال السنوات الماضية. وكما هو الحال مع فتح، فإن حجم التنظيم وحده قد لا يكون كافيًا لحسم المعركة، فالناخب الفلسطيني سيقيّم أيضًا التجربة والأداء والقدرة على تقديم إجابات للمرحلة المقبلة.

لكن اختزال المشهد في صراع الفصائل وحدها سيكون قراءة ناقصة. فهناك لاعب آخر حاضر بقوة، وربما يكون الأكثر تأثيرًا في تحديد نتائج الانتخابات: الشارع الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)