f 𝕏 W
"مركز تراث عطروت".. مشروع تهويدي لطمس هوية القدس وترسيخ رواية الاحتلال

وكالة صفا

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مركز تراث عطروت".. مشروع تهويدي لطمس هوية القدس وترسيخ رواية الاحتلال

لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بتحويل مطار القدس الدولي، أو ما يعرف بـ"مطار قلنديا"، إلى أحياء ووحدات استيطانية بل وضع حجر الأساس لما يُسمى "مركز التراث" داخل مبنى الاستقبال بالمطار، في خطوة ممنهجة تهدف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وضع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحضور مسؤولين إسرائيليين، حجر الأساس لـ"مركز تراث عطروت" داخل مبنى استقبال مطار القدس الدولي التاريخي. ويأتي هذا المشروع، الذي يُنظر إليه على أنه جزء من سياسات لترسيخ السردية الإسرائيلية وإعادة تشكيل هوية القدس، ضمن قرارات أوسع لتوسيع الاستيطان في المدينة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بتحويل مطار القدس الدولي، أو ما يعرف بـ"مطار قلنديا"، إلى أحياء ووحدات استيطانية بل وضع حجر الأساس لما يُسمى "مركز التراث" داخل مبنى الاستقبال بالمطار، في خطوة ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل هوية القدس، وصياغة الرواية والذاكرة التاريخية للمكان وفق السردية الإسرائيلية.

وبمشاركة وزير التراث الإسرائيلي عاميحاي إلياهو، ورئيس بلدية الاحتلال في القدس موشيه ليون، وضع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حجر الأساس لإقامة "مركز التراث" على أرض المطار التاريخي الواقع شمالي القدس المحتلة.

ويعتبر مطار القدس الأقدم في فلسطين، قبل أن تسيطر عليه سلطات الاحتلال، وتحوّله إلى مطار لأغراض سياحية وتجارية، حتى أغلقته نهائيًا بعد اندلاع "انتفاضة الأقصى" عام 2000.

وأنشأ المطار عام 1920 في ظل الانتداب البريطاني على أرض مساحتها 650 دونمًا، ومع انضمام الضفة الغربية المحتلة في أوائل الخمسينات إلى المملكة الأردنية الهاشمية وُضع تحت الحكم الأردني، والذي أعاد تأهيله للاستخدام المدني.

وبعد احتلال "إسرائيل" للضفة وشرقي القدس عام 1967، استولت على المطار، وضمته إليها عام 1981 بموجب "قانون القدس"، واستخدمته الخطوط الجوية الإسرائيلية للرحلات التجارية والداخلية من وإلى القدس، حتى أغلقته عام 2000، وتحوّل إلى موقع مهجور بقي مبناه قائمًا حتى اليوم.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة قرارات اتخذتها حكومة الاحتلال في 17 أيار/مايو الماضي بمناسبة ما يسمى "يوم القدس"، والتي تستهدف توسيع وتعميق المشروع الاستيطاني داخل المدينة، وإعادة هندسة واقعها السياسي والديمغرافي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)