f 𝕏 W
واشنطن تستدعي الرئيس اللبناني وروما تحتضن جولة مفاوضات سادسة مع إسرائيل

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تستدعي الرئيس اللبناني وروما تحتضن جولة مفاوضات سادسة مع إسرائيل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد واشنطن لاستقبال الرئيس اللبناني جوزاف عون في زيارة رسمية، بالتزامن مع استضافة روما للجولة السادسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في منتصف يوليو. تأتي هذه التطورات عقب توقيع اتفاق إطاري بين البلدين يهدف إلى إنهاء العمليات القتالية، ويتضمن بنوداً حول نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني. ورغم التقدم الدبلوماسي، يرفض حزب الله الاتفاق، بينما تربط إسرائيل انسحابها بإنهاء وجود الحزب المسلح.
📌 أبرز النقاط

أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وجهت دعوة رسمية إلى الرئيس اللبناني جوزاف عون لزيارة واشنطن في الحادي والعشرين من يوليو الجاري. تأتي هذه الخطوة في أعقاب توقيع لبنان وإسرائيل على اتفاق إطاري في العاصمة الأمريكية الشهر الماضي، والذي يهدف إلى وضع حد للعمليات القتالية المستمرة بين الطرفين.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية أن العاصمة الإيطالية روما ستستضيف الجولة السادسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يومي 15 و16 يوليو. وأكد متحدث باسم الخارجية الإيطالية أن هذه المباحثات ستجري في موعدها المحدد ما لم تطرأ أي تطورات ميدانية غير متوقعة تعيق المسار التفاوضي.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الجولة المقبلة في روما تأتي لاستكمال ما تم التوصل إليه في الاتفاق الإطاري التاريخي. وأوضح ساعر خلال مؤتمر صحافي في القدس أن التنسيق يجري بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لضمان استمرار قوة الدفع التي حققتها الجولات السابقة.

ورحب نائب رئيس الوزراء الإيطالي أنتونيو تاياني باستضافة بلاده لهذه المحادثات التي ترعاها واشنطن، معتبراً إياها خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأشار تاياني إلى أن إيطاليا تدعم كافة الجهود الرامية إلى تحويل الاتفاق الإطاري إلى واقع ملموس ينهي حالة الصراع المسلح.

ويتضمن الاتفاق الإطاري المبرم بنوداً جوهرية تتعلق بنزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من المناطق التي توغلت فيها بجنوب لبنان. كما ينص على ضرورة انتشار الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين كخطوة أولى لاستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها الجنوبية.

وعلى الرغم من التقدم الدبلوماسي، لا يزال حزب الله يعلن رفضه القاطع لهذا الاتفاق، معتبراً إياه انتقاصاً من قدرات المقاومة. وفي المقابل، تصر الحكومة الإسرائيلية على أن انسحاب قواتها مرتبط بشكل عضوي بإنهاء الوجود العسكري المسلح للحزب في المناطق الحدودية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)