f 𝕏 W
ترمب يواجه انتقادات حادة بعد استهدافه أطفال روضة مسلمين في مينيسوتا

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يواجه انتقادات حادة بعد استهدافه أطفال روضة مسلمين في مينيسوتا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات واسعة بعد إعادة نشره لمقطع فيديو يظهر فتيات مسلمات بالحجاب في حفل تخرج مدرسي بولاية مينيسوتا، واعتبر مراقبون أن ذلك يهدف إلى تأجيج الكراهية ضد المسلمين. وقد أدانت شخصيات سياسية ومنظمات حقوقية هذا التصرف، محذرة من تداعياته على سلامة الأطفال والتماسك الاجتماعي.
📌 أبرز النقاط

واجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب موجة عارمة من الانتقادات السياسية والحقوقية، إثر قيامه بإعادة نشر مقطع فيديو عبر منصته 'تروث سوشال' يستهدف أطفالاً في مرحلة الروضة بولاية مينيسوتا. الفيديو الذي أثار الجدل يظهر مجموعة من الفتيات الصغيرات وهن يرتدين الحجاب خلال حفل تخرج مدرسي، مما اعتبره مراقبون محاولة لتأجيج مشاعر الكراهية ضد المسلمين.

تعود تفاصيل الواقعة إلى مدرسة 'Gateway STEM Academy' في مدينة سانت بول، حيث كانت المؤسسة التعليمية توثق لحظات احتفالية لطلابها بانتهاء العام الدراسي. وقد عكس المقطع الهوية الثقافية والدينية لعائلات الطلاب دون أن يتضمن أي رسائل سياسية، إلا أن الحسابات اليمينية المتطرفة استغلته للتحريض ضد التنوع الديني في المدارس العامة.

بدأت الأزمة عندما قام حساب يميني متطرف يحمل اسم 'End Wokeness' بنشر الفيديو مع تعليق ينتقد ارتداء الطفلات للحجاب في مدرسة عامة. وسرعان ما انتقل الجدل إلى مستوى وطني بعد أن قام ترمب بمشاركة هذا المحتوى مع ملايين المتابعين، مما أدى إلى تدفق آلاف التعليقات العنصرية والمطالبات بترحيل الأطفال وعائلاتهم.

من جانبه، أدان حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، هذا السلوك بشدة واصفاً إياه بالعمل 'المخزي والصادم' الذي لا يليق بقيادة سياسية. وأكد والز أن استهداف الأطفال بسبب ملابسهم أو معتقداتهم الدينية يعرض سلامتهم الشخصية للخطر ويخلق بيئة من الخوف داخل المؤسسات التعليمية التي يجب أن تكون آمنة للجميع.

وفي سياق متصل، اعتبر السيناتور سكوت وينر أن تصرفات ترمب تعكس نزعة استبدادية وبغيضة تجاه الأميركيين المسلمين. وأشار وينر إلى أن مثل هذه التصرفات تمنح الضوء الأخضر للمتطرفين لممارسة التمييز، محذراً من أن هذا النهج المتعصب يهدد التماسك الاجتماعي والنسيج الوطني للولايات المتحدة بشكل مباشر.

مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR) دخل على خط الأزمة ببيان شديد اللهجة، مؤكداً أن ما قام به ترمب ليس مجرد وجهة نظر سياسية بل هو تحريض فعلي. وأوضحت المنظمة أن نشر صور الأطفال في هذا السياق يضع عائلاتهم والمدرسة في دائرة الاستهداف المباشر من قبل الجماعات المتطرفة التي تترصد بالأقليات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)