دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، مع اتساع نطاق الضربات الأميركية على مناطق جنوبية قرب مضيق هرمز، وسط إعلان واشنطن أن العملية جاءت ردًا على استهداف ثلاث سفن تجارية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتجدد الانفجارات في سيريك وجزيرة قشم ومحيط بندر عباس.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب وافق على خطة ضرب إيران، وأصدر أمر التنفيذ أثناء وجوده في تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو».
وقال المسؤول إن الرد الأميركي جاء «نتيجة مباشرة» للهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مضيفًا أن واشنطن ستجري تقييمًا لنتائج الضربات قبل اتخاذ قراراتها بشأن الخطوات التالية.
وبحسب «أكسيوس»، قال مسؤول أميركي إن هجمات الليلة كانت أوسع وأقوى بنحو أربع أو خمس مرات من الضربات التي نُفذت قبل عشرة أيام، في مؤشر إلى انتقال واشنطن نحو مستوى أعلى من التصعيد العسكري.
وشملت قائمة الأهداف، وفق المسؤول الأميركي، أنظمة للدفاع الجوي، ومنشآت للمراقبة الساحلية، ومواقع صواريخ أرض-جو، ومواقع لصواريخ كروز مضادة للسفن، ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، إلى جانب منشآت في موانئ جنوب إيران.
وفي السياق، نقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤول عسكري أميركي أن الغارات ستستمر لبعض الوقت، وستركز على سلسلة من الأهداف العسكرية، ما يشير إلى أن العملية لا تقتصر على ضربة واحدة أو جولة محدودة.
💬 التعليقات (0)