f 𝕏 W
"شرفتونا والتحكيم ضيعنا".. كيف عاش الشارع المصري دراما الخروج أمام ميسي؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شرفتونا والتحكيم ضيعنا".. كيف عاش الشارع المصري دراما الخروج أمام ميسي؟

بين فرحة الهدف المبكر وصدمة النهاية، عاش المصريون ليلة استثنائية أمام الأرجنتين. حلم التأهل كاد يتحقق، قبل أن يتحول الفرح إلى حسرة، وسط فخر بأداء منتخبهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاش الشارع المصري أجواء درامية خلال متابعة مباراة منتخب بلادهم أمام الأرجنتين، حيث تباينت مشاعر الفرح والأمل مع الأداء اللافت للفريق، لتتحول إلى حزن وغضب مع نهاية اللقاء. ورغم الخسارة، ساد شعور بالفخر لدى الكثيرين الذين اعتبروا أن المنتخب كسب احترام الجماهير وأشادوا بأدائه، مع وجود آراء تشير إلى تأثير التحكيم على نتيجة المباراة. كما أشار البعض إلى أن موقف المدرب حسام حسن الداعم لفلسطين زاد من حماسهم لمتابعة اللقاء.
📌 أبرز النقاط

بين زغاريد انطلقت مع هدف مبكر، ودموع خنقتها حسرة النهاية، عاش المصريون ساعات استثنائية خلال مواجهة منتخبهم أمام الأرجنتين. ففي المقاهي والميادين والمنازل، تابع آلاف المشجعين المباراة على وقع أحلام بدت قاب قوسين أو أدنى من التحقق، بعدما قدم المنتخب أداءً لافتًا أعاد إلى الأذهان طموحات طال انتظارها.

لكن النهاية الدرامية للمواجهة حولت مشاعر الفرح إلى مزيج من الحزن والغضب، بينما بقي الشعور بالفخر حاضرا لدى كثيرين رأوا أن منتخبهم خسر النتيجة، لكنه كسب احترام جماهيره وإشادة المتابعين بأداء وصفه البعض بأنه الأفضل منذ سنوات.

على مقهى شعبي بمدينة البدرشين في محافظة الجيزة، جلست السيدة المنتقبة أم وفاء، كما أرادت تعريف نفسها، على طاولة جانبية أوصت القهوجي أن يجهزها لها كي تتمكن من مشاهدة المباراة، حيث جلست إلى جوار فتاتين صغيرتين تشجع بحماس شديد منتخب بلادها في مواجهته أمام الأرجنتين.

تقول السيدة إنها اضطرت لمشاهدة المباراة على المقهى نزولًا على رغبة ابنتيها الصغيرتين، حيث كانت هي وابنتاها يتابعن المباراة بتفاعل كبير، للدرجة التي جعلتها تزغرد بعد تصدي مصطفى شوبير، حارس مرمى المنتخب المصري، لركلة الجزاء التي سددها ليونيل ميسي في شوط المباراة الأول.

تتابع السيدة في حديثها للجزيرة نت: "بصراحة أنا تحججت بالبنات عشان أشوف الماتش.. والبنات شجعوني، الناس ملهاش سيرة عن حاجة غير الماتش بقالها يومين.. وكمان اللي عمله حسام حسن ورفعه علم فلسطين وكلامه عن أهل غزة شجعني أكتر إني أنزل أشوف الماتش".

عقب نهاية المباراة، لم تستطع أم وفاء إخفاء مشاعر الحسرة والحزن على "الفوز الذي كان في المتناول"، لكنه ضاع بسبب "الحكم الظالم" الذي وجه الماتش للأرجنتين بسبب إسرائيل، متابعة: "بس لو ده تمن الموقف اللي قاله حسام حسن إحنا موافقين".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)