أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، الثلاثاء، دراسة تحليلية بعنوان "الرياضة الفلسطينية تحت النار"، توثق حجم الخسائر التي تعرض لها القطاع الرياضي في غزة بعد مرور ألف يوم على الحرب المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأظهرت الدراسة أن الحركة الرياضية الفلسطينية فقدت أكثر من 1012 من اللاعبين والمدربين والحكام، بينهم شخصيات رياضية بارزة، فيما دُمرت 285 منشأة رياضية، بما يمثل نحو 90% من إجمالي البنية التحتية الرياضية في قطاع غزة.
وتناولت الدراسة، للمرة الأولى، مقارنة منهجية بين تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، حين علق عضوية الاتحاد الروسي، وبين استجابته لما وصفته بالانتهاكات الموثقة بحق الرياضة الفلسطينية، معتبرة أن هناك تفاوتاً في تطبيق المعايير.
كما استعرضت الورقة الشكوى المقدمة إلى المحكمة الجنائية الدولية في شباط/فبراير 2026 ضد رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الدولي تمويل مشاريع رياضية في غزة بقيمة تتجاوز 75 مليون دولار، متسائلةً عن العلاقة بين مساري التمويل والمساءلة.
وأوصت الدراسة بتشكيل لجنة وطنية موحدة لتوثيق الانتهاكات بحق القطاع الرياضي، وربط التمويل الدولي بآليات تنفيذ شفافة، ومطالبة "فيفا" واللجنة الأولمبية الدولية بتطبيق معايير موحدة في جميع النزاعات، إضافة إلى إطلاق برنامج وطني عاجل لإعادة التأهيل النفسي والبدني للرياضيين الناجين.
💬 التعليقات (0)