على امتداد عشرة دونمات كانت تعج بأشجار الزيتون والخضروات الموسمية، يقف المزارع أحمد معمر مسترجعًا سنواتٍ كانت فيها أرضه مصدرًا للرزق والاستقرار.
قبل حرب الإبادة الجماعية، كانت الأرض تمنح معمر ما يكفيه وعائلته من الزيت والزيتون والخضروات، وحتى خلال الحرب تمسك بها ورفض مغادرتها، مؤمنًا بأن الأرض هي آخر ما يمكن التفريط به.
يقول أحمد معمر لـالرسالة نت": "هذه الأرض ورثناها عن آبائنا، وكانت خيرها يكفينا ويكفي أبناءنا، واليوم لا نطلب سوى أن نعود إليها بأمان، وأن يكون مجلس السلام صادقًا في إلزام الاحتلال بالانسحاب من داخل الخط الأصفر، حتى نتمكن من استعادة حياتنا وإحياء أرضنا من جديد".
ويضيف معمر: "لا اترك نشرة أخبار خلال الأيام الحالية إلا واستمع إليها من أجل تتبع أخبار انسحاب الاحتلال والحديث عن المفاوضات، وعن دور مجلس السلام والوسطاء في التدخل من أجل إلزام الاحتلال".
ويقول: "إذا بقي الاحتلال داخل الخط الأصفر فلن نستطيع زراعة شجرة واحدة، ونحن نريد تنفيذًا حقيقيًا لأي اتفاق، ونريد أن تكون هناك جهة تلزم الاحتلال بالانسحاب حتى يعود الناس إلى أراضيهم".
ويوضح معمر أن الأمل لا يزال لديه أن ينسحب الاحتلال من قطاع غزة ويعود إلى أرضه ويعمرها ويزرعها من جديد ويعود خيرها إليها.
💬 التعليقات (0)