وتحمل أبعادا سياسية واقتصادية مهمة قائمة على المصالح المشتركة، مبينا أن البلدين اتفقا على تبادل السفراء.
وعلى الرغم من التوتر الأمني في محيط مقر الإقامة، استمرت مراسم استقبال الشرع للرئيس الفرنسي في قصر الشعب وفق الأجندة الرسمية. ودخل الرئيسان في مباحثات ثنائية داخل قصر الشعب تمهيدا لتوقيع مذكرات تفاهم مشتركة.
“قال الرئيس أحمد الشرع إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق تمثل علامة تاريخية فارقة في العلاقات الثنائية”.
💬 التعليقات (0)