f 𝕏 W
بعد أن كانت أرضا للجميع.. هل أصبحت أمريكا مشروعا شخصيا في زمن ترمب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد أن كانت أرضا للجميع.. هل أصبحت أمريكا مشروعا شخصيا في زمن ترمب؟

يرى فريدمان أن ترمب لم يحاول يوما أن يكون رئيسا لكل الأمريكيين، وإنما ركز دائما على مخاطبة أنصاره وحدهم، معتمدا على خطاب يقوم على تقسيم المجتمع إلى معسكرين متواجهين، بدل البحث عن نقاط التوافق بينهما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يطرح الكاتب توماس فريدمان تساؤلاً حول ما إذا كانت الولايات المتحدة، التي تأسست على مبادئ المشاركة والمواطنة المشتركة، قد تحولت في عهد الرئيس دونالد ترامب إلى مشروع شخصي. يستشهد فريدمان بأغنية "هذه الأرض لنا جميعاً" كرمز للوحدة الوطنية، ويقارنها باحتفال الرابع من يوليو الذي وصف بأنه تحول إلى تجمع سياسي لترامب ركز على مهاجمة خصومه. ويرى الكاتب أن سلوك ترامب يعكس نمطاً سياسياً قائماً على مخاطبة أنصاره وتقسيم المجتمع بدلاً من توحيده.
📌 أبرز النقاط

يرى الكاتب توماس فريدمان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يستخدم منصبه لخدمة مصالحه الشخصية والسياسية، رغم أن الولايات المتحدة بنيت على وثائق مكتوبة، منها إعلان الاستقلال والدستور ووثيقة الحقوق.

واستحضر الكاتب -في زاويته بصحيفة نيويورك تايمز – بعض كلمات أغنية المغني الأمريكي وودي غاثري "هذه الأرض لنا جميعا" التي تعد من أشهر الأغاني الوطنية في الولايات المتحدة وتعبر عن فكرة أن البلاد ملك لجميع مواطنيها، مستخدما إياها كرمز للفكرة الأساسية التي يريد الدفاع عنها، وهي أن أمريكا تقوم على المشاركة والمواطنة المشتركة، لا على احتكار السلطة أو تقسيم المجتمع.

وتحدث فريدمان عن احتفال أقيم بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، اجتمع خلاله مئات الأشخاص من خلفيات متنوعة في متحف "بلانيت وورد" بواشنطن وغنوا معا أغنية وودي غاثري الشهيرة، مشيرا إلى أن "هذه الأجواء جسدت روح الوحدة الوطنية التي يتمنى أن تسود البلاد".

وبعد ذلك استشهد فريدمان بتغطية صحفية وصفت احتفال 4 يوليو/تموز بأنه تحول إلى تجمع سياسي لترمب أكثر من كونه احتفالا وطنيا، حيث ركز الرئيس على مهاجمة الحزب الديمقراطي، وإثارة المخاوف من خصومه السياسيين، وتكرار اتهامات تتعلق بالشيوعية، إضافة إلى دعوات لتشديد قوانين التصويت.

ثم قارن بين الصورتين، مشيرا إلى أن احتفال ترمب يقدم نسخة مختلفة من الأغنية، وكأن كلماتها أصبحت "هذه الأرض أرضي أنا"، في إشارة إلى اعتقاده أن ترمب يتعامل مع السلطة باعتبارها وسيلة لتحقيق مصالحه الشخصية أكثر من كونها مسؤولية تجاه جميع المواطنين.

ونبه الكاتب إلى أن هذا السلوك ليس جديدا، بل يمثل نمطا ثابتا في أسلوب ترمب السياسي، فهو -حسب رأيه- لم يحاول يوما أن يكون رئيسا لكل الأمريكيين، وإنما ركز دائما على مخاطبة أنصاره فقط، معتمدا على خطاب يقوم على تقسيم المجتمع إلى معسكرين متواجهين، بدلا من البحث عن نقاط التوافق بين المواطنين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)