يعيش المنتخب المغربي حالة من القلق قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما تحولت إصابة المهاجم إسماعيل صيباري إلى محور اهتمام الجهاز الفني والجماهير، في ظل الدور المؤثر الذي لعبه اللاعب خلال مشوار "أسود الأطلس" في البطولة.
وباتت مشاركة صيباري في المباراة محل متابعة دقيقة، بعدما تعرض لإصابة خلال مواجهة كندا في دور الستة عشر، وهي الإصابة التي أثارت مخاوف كبيرة من غيابه عن بقية منافسات البطولة، قبل أن تحمل الفحوصات الطبية مؤشرات مطمئنة بشأن حالته.
تعرض صيباري للإصابة في الدقيقة الثانية والعشرين من مباراة المغرب أمام كندا، بعدما شعر بآلام في عضلة الفخذ، ليغادر أرض الملعب متأثرًا بالإصابة وسط دموعه، في مشهد أثار قلق الجماهير المغربية التي تخوفت من فقدان أحد أبرز نجوم المنتخب في الأدوار الحاسمة.
ورغم فوز المغرب بثلاثية نظيفة وتأهله إلى الدور ربع النهائي، فإن الأنظار اتجهت مباشرة إلى الحالة الصحية للمهاجم الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال البطولة.
وعقب اللقاء، حرص المدير الفني محمد وهبي على تهدئة المخاوف، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى إصابة خطيرة، مع انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى جاهزية اللاعب.
وخضع صيباري لفحص بالرنين المغناطيسي، الذي استبعد تعرضه لإصابة خطيرة، قبل أن يخضع لفحص جديد أكد استمرار المؤشرات الإيجابية بشأن إمكانية عودته خلال أيام قليلة.
💬 التعليقات (0)