تتواصل التحذيرات الأممية والحقوقية من تدهور الأوضاع الصحية للطبيبين الفلسطينيين المعتقلين حسام أبو صفية ومروان الهمص داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط مطالبات متصاعدة بالإفراج الفوري عنهما وضمان حصولهما على الرعاية الطبية اللازمة، في ظل تقارير تتحدث عن تعرضهما لانتهاكات جسيمة وحرمان من العلاج.
وطالب خبراء الأمم المتحدة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، وجميع العاملين في القطاع الصحي والرعاية الصحية المحتجزين تعسفياً.
🚨 لم يعد الخطر على حياة الدكتور حسام أبو صفية مجرد تحذير، بل بات قضية تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً. يدعو مركز العودة إلى تحرك دولي فوري، عقب تعميمه إحاطة على أعضاء البرلمان البريطاني وأعضاء البرلمان الأوروبي والبعثات الدبلوماسية لدى الأمم المتحدة، بشأن المخاطر الجسيمة التي… pic.twitter.com/9Cj6QCCjpp
وأكد الخبراء أن استمرار احتجاز أبو صفية تعسفياً من دون توجيه تهم أو محاكمة يعكس استهداف إسرائيل الممنهج للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، واستمرار تدميرها لنظام الرعاية الصحية في قطاع غزة بهدف خلق ظروف تؤدي إلى تدمير الفلسطينيين نفسياً وجسدياً.
وأشاروا إلى أن إسرائيل احتجزت مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية، إلى جانب عدد من الكوادر الطبية والمرضى، بصورة غير قانونية استناداً إلى قانون “المقاتلين غير الشرعيين”، معربين عن قلقهم بشأن مدى توافق هذا القانون وتعديلاته اللاحقة مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأضاف الخبراء: “لقد أطلقنا ناقوس الخطر في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحثثنا الدول الأعضاء على الكف عن قرع طبول الحرب. كما تواصلنا مع إسرائيل بشأن هذه المسألة منذ ذلك الحين، إذ تلقت الجهات التابعة لنا معلومات تتعلق باعتقال العاملين في مجال الرعاية الصحية واحتجازهم”.
💬 التعليقات (0)