تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب أتلانتا، حيث يصطدم المنتخب الأرجنتيني بنظيره المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل طابعا استثنائيا قد تكون الأخيرة بين اثنين من أعظم نجوم اللعبة: ليونيل ميسي ومحمد صلاح.
لا تقتصر أهمية مواجهة الأرجنتين ومصر على المنافسة من أجل بطاقة العبور إلى ربع النهائي، بل تتجاوزها إلى صدام تاريخي بين قائدين تركا بصمة خالدة في تاريخ منتخبيهما.
وقالت صحيفة ماركا (Marca) الإسبانية إن اللقاء يجمع بين الملك والفرعون، في إشارة إلى المكانة التي يحظى بها ليونيل ميسي ومحمد صلاح في بلديهما، باعتبارهما أبرز لاعبين في تاريخ المنتخبين.
يدخل النجمان المباراة وهما يحملان أرقاما استثنائية مع منتخبيهما، فقد خاض ميسي 203 مباريات دولية وسجل 124 هدفا بقميص الأرجنتين، ليبقى الهداف التاريخي للألبيسيليستي.
أما صلاح، فلعب 118 مباراة دولية وأحرز 66 هدفا، ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي منتخب مصر عبر التاريخ، خلف حسام حسن صاحب 69 هدفا.
ستكون هذه المباراة أول مواجهة تجمع ميسي وصلاح على مستوى المنتخبات الوطنية. لكن النجمين التقيا مرتين سابقا على مستوى الأندية، عندما كان ميسي لاعبا في برشلونة، بينما لعب صلاح بقميصي روما وليفربول.
💬 التعليقات (0)