f 𝕏 W
الحلقة السابعة: من ميكروفون الإذاعة إلى كاميرا التلفزيون

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحلقة السابعة: من ميكروفون الإذاعة إلى كاميرا التلفزيون

لعبت الصدفة أدوارا مهمة في مسيرة حياتي، والصدفة التي وضعتني أمام ميكروفون الإذاعة ها هي تضعني أمام الكاميرا. بعد أن وضعت حرب أكتوبر 73 أوزارها، وُجِّه لوم للرئيس المصري أنور السادات بسبب موافقته على وقف إطلاق النار، بينما كان الانطباع السائد شعبياً، بأن الجيش المصري الذي حقق تقدماً على الجبهة يجب أن يواصل، وظهرت أصوات فلسطينية تعتبر وقف إطلاق النار إنهاءً لمعركة كان يمكن أن تحقق نتائج أفضل لصالح الفلسطينيين والعرب. في تلك الفترة استدعاني المدير فؤاد ياسين إلى مكتبه، وأبلغني بأن مديرة التلف...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث الحلقة السابعة عن انتقال المتحدث من العمل الإذاعي إلى التلفزيوني، حيث طُلب منه الظهور على شاشة التلفزيون المصري بعد حرب أكتوبر 1973، لإعلان موقف فلسطيني متفهم لوقف إطلاق النار، مع الإشادة بالدور المصري. جاء هذا الطلب في ظل انتقادات شعبية مصرية وفلسطينية لوقف إطلاق النار، واقترح المتحدث كبديل لمديره الذي رفض المشاركة. واجه المتحدث تحدياً كبيرًا في أول ظهور تلفزيوني له على برنامج "النادي الدولي"، وهو برنامج ذو شعبية واسعة.
📌 أبرز النقاط

لعبت الصدفة أدوارا مهمة في مسيرة حياتي، والصدفة التي وضعتني أمام ميكروفون الإذاعة ها هي تضعني أمام الكاميرا.

بعد أن وضعت حرب أكتوبر 73 أوزارها، وُجِّه لوم للرئيس المصري أنور السادات بسبب موافقته على وقف إطلاق النار، بينما كان الانطباع السائد شعبياً، بأن الجيش المصري الذي حقق تقدماً على الجبهة يجب أن يواصل، وظهرت أصوات فلسطينية تعتبر وقف إطلاق النار إنهاءً لمعركة كان يمكن أن تحقق نتائج أفضل لصالح الفلسطينيين والعرب.

في تلك الفترة استدعاني المدير فؤاد ياسين إلى مكتبه، وأبلغني بأن مديرة التلفزيون المصري طلبت منه الظهور على شاشاته لإعلان موقف فلسطيني متفهم لوقف إطلاق النار، مع إشادة بدور الجيش المصري وصانع القرار الذي حقق العبور ودمر خط بارليف المنيع… الخ.

كان فؤاد ياسين قد اتخذ موقفاً سلبياً من وقف إطلاق النار، واعتبره إجهاضاً لانتصار كان في متناول اليد لو تقدم الجيش المصري إلى أبعد من النقاط التي توقف عندها، وبفعل هذا الموقف اعتذر عن الاستجابة لطلب المديرة المصرية، واقترحني للظهور بدلا عنه وقال لي:

• أنت تعرف لماذا ستظهر على الشاشة المصرية، إنهم يريدون موقفا فلسطينيا إيجابيا، وأنني أثق بقدرتك على إعطاء موقف متوازن يدعم الموقف المصري، ويعبر عن رغبتنا في جولات جديدة من الحرب، لعلها تعدل الموازين وتهيئ لحل سياسي يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية.

طمأنت مديري، وقمت أمامه بما يسمى البروفة لأول لقاء تلفزيوني سأجريه في حياتي التي لم تتجاوز تجربتي الإعلامية فيها القلم والميكرفون، شعرت بأني أواجه تحدياً أقرب إلى الامتحان الصعب، ولقد تضاعف شعوري بالقلق من التجربة التي سأقوم بها لأول مرة، حين عرفت بأني سأظهر على أهم برنامج تلفزيوني مصري وعربي هو برنامج "النادي الدولي" الذي يقدمه النجم اللامع في حينه الفنان سمير صبري، كان البرنامج الأعلى مشاهدة على مستوى مصر، وحيث يصل البث إلى العالم العربي، كان المصريون يتابعون "النادي الدولي" بشغف، وكانوا يناقشون القضايا التي يثيرها طيلة الأسبوع، ولحسن حظي أني مُنحت ثلاثة أيام للاستعداد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)