f 𝕏 W
ظنوه شهيدا فظهر بينهم حيا.. قصة أسير من غزة تقلب كل التوقعات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ظنوه شهيدا فظهر بينهم حيا.. قصة أسير من غزة تقلب كل التوقعات

بعد 3 سنوات من اعتقاد عائلته أنه استُشهد إلى جانب إخوته الثلاثة، ظهر الأسير أدهم البنا فجأة بين الأسرى المحررين في خان يونس، في قصة إنسانية بدت أقرب إلى الخيال.

بينما كانت عائلة أدهم البنا تحمل وجع فقده منذ 3 سنوات، بعدما ظنت أنه استُشهد إلى جانب إخوته الثلاثة، جاء الخبر الذي قلب كل الحسابات وأعاد الأمل إلى بيتها من جديد، فبعد سنوات من الانتظار والعيش على وقع الغياب، لم تكن العائلة تتوقع أن يعود اسم أدهم إلى الواجهة بهذه الطريقة، وأن يتحول خبر اعتقدت أنه أصبح من الماضي إلى لحظة لقاء طال انتظارها.

ظهر أدهم فجأة بين الأسرى الفلسطينيين المحررين في خان يونس، ليعود حيا إلى عائلته بعدما ظنت أنه رحل إلى الأبد، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الصدمة والفرح، وحكاية بدت أقرب إلى الخيال من شدة المفارقة بين ألم الفقد وفرحة العودة.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أفرجت، أمس الاثنين، عن 17 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة، ونقلت طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأسرى المحررين إلى مستشفى ناصر في خان يونس عبر معبر كرم أبو سالم، لإجراء الفحوصات الطبية وتلقي العلاج.

وبين هؤلاء الأسرى، كان الأسير الفلسطيني أدهم البنا، الذي شكلت عودته مفاجأة غير متوقعة لعائلته التي عاشت 3 سنوات على وقع خبر فقدانه، قبل أن تستعيد ابنها حيا في مشهد امتزجت فيه مشاعر الصدمة والفرح.

وتحول انتظار العائلة الطويل إلى لحظة لقاء لم تكن في الحسبان، بعدما اعتقدت أن قصة أدهم انتهت باستشهاده إلى جانب إخوته الثلاثة.

وسرعان ما انتشرت قصة أدهم البنا على نطاق واسع، بعدما أثارت عودته المفاجئة تفاعلا كبيرا بين الفلسطينيين، الذين تداولوا مشاهد استقباله باعتبارها لحظة إنسانية تختصر سنوات من الألم والانتظار، وتحمل في تفاصيلها مفارقة بين الفقد الذي عاشته عائلته والفرحة التي جاءت بعد غياب طويل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)