f 𝕏 W
في مواجهة التوسع الاستيطاني.. عين يبرود تثبّت حضورها في أراضيها المهددة

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في مواجهة التوسع الاستيطاني.. عين يبرود تثبّت حضورها في أراضيها المهددة

خاص - شبكة قُدس: في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الفلسطيني على الأرض ومنع محاولات الاستيلاء عليها، نقل مجلس قروي عين يبرود، شمال شرق رام الله، مقره الإداري واجتماعاته الرسمية إلى منطقة مهددة بالتوسع الا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في خطوة لتعزيز الوجود الفلسطيني ومنع الاستيلاء على الأراضي، نقل مجلس قروي عين يبرود شمال رام الله مقره الإداري إلى منطقة مهددة بالتوسع الاستيطاني. تأتي هذه الخطوة كإجراء فعلي وليس رمزي، حيث يعقد المجلس اجتماعاته ويستقبل المواطنين من الموقع المستهدف، مؤكداً أن الأرض جزء أساسي من القرية وليست متروكة. يهدف القرار إلى تأكيد استمرارية الاستثمار والوجود الفلسطيني في المنطقة لحمايتها وتعزيز صمود المواطنين.
📌 أبرز النقاط

خاص - شبكة قُدس: في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الفلسطيني على الأرض ومنع محاولات الاستيلاء عليها، نقل مجلس قروي عين يبرود، شمال شرق رام الله، مقره الإداري واجتماعاته الرسمية إلى منطقة مهددة بالتوسع الاستيطاني، بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم فرض السيطرة على أراضٍ فلسطينية خاصة.

ولم يأتِ القرار، بحسب المجلس، كخطوة رمزية أو إعلامية، بل بدأ تنفيذه بشكل فعلي، حيث يواصل أعضاء المجلس أعمالهم اليومية من داخل الموقع المستهدف، ويعقدون اجتماعاتهم الرسمية ويستقبلون المواطنين، في رسالة تؤكد أن المنطقة جزء أساسي من القرية وحياتها اليومية، وأن الأرض ليست متروكة أمام محاولات فرض الأمر الواقع.

وقال رئيس مجلس قروي عين يبرود، لؤي نواف لـ "شبكة قُدس"، إن قرار نقل مقر المجلس جاء انطلاقاً من قناعة بأن المؤسسة الرسمية يجب أن تكون حاضرة في المكان الأكثر حاجة إليها، مشيراً إلى أن المنطقة تُعد آخر امتداد زراعي واسع للقرية، وتواجه محاولات متزايدة للسيطرة عليها.

وأضاف نواف أن هذه الخطوة تهدف إلى التأكيد على أن الأرض مأهولة ومستثمرة وليست متروكة، وأن الوجود الفلسطيني فيها يشكل وسيلة أساسية لحمايتها، موضحاً أن المؤسسة الرسمية عندما تكون موجودة في المناطق المهددة تعزز صمود المواطنين وتمنع تغييب هذه المناطق عن المشهد.

وأوضح أن حماية الأرض لا تعتمد فقط على الإجراءات القانونية، رغم اتخاذ المجلس الخطوات اللازمة بهذا الجانب، وإنما تحتاج إلى وجود ميداني مستمر، لافتاً إلى أن وجود المجلس في المنطقة خلق حركة يومية من المواطنين والمؤسسات والوفود الرسمية، وساهم في متابعة أي تطورات أو اعتداءات بشكل مباشر.

وأشار نواف إلى أن هذه الخطوة ساعدت في لفت الانتباه إلى واقع المنطقة من خلال الزيارات الميدانية للمسؤولين والجهات المختصة، مؤكداً أن الأرض التي تتواجد فيها المؤسسات والخدمات تكون أكثر قدرة على الصمود في مواجهة محاولات الاستيطان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)