f 𝕏 W
متحدث الداخلية السورية للجزيرة: أطراف تستاء من الانفتاح وراء تفجيرات دمشق

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متحدث الداخلية السورية للجزيرة: أطراف تستاء من الانفتاح وراء تفجيرات دمشق

المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أكد للجزيرة أن تفجيرات دمشق المزدوجة وقعت خارج الطوق الأمني بمحيط فندق ماكرون، مستهدفة التشويش على الاتفاقات الإستراتيجية ومحاكمات قصر العدل لعام 2026.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التفجيرات التي وقعت في دمشق بعبوات ناسفة بدائية الصنع استهدفت التشويش على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتزامنت معها. وأوضح البابا أن التفجيرات وقعت خارج الطوق الأمني المخصص لحماية الوفد الفرنسي، وأن الغاية منها كانت إحداث صدى إعلامي سلبي وإفساد الزيارة التي ستشهد توقيع اتفاقيات هامة. وأسفرت التفجيرات عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الأمن، وتم التأكيد على أن المواد المتفجرة وضعت يدوياً قبل الانفجار بدقائق قليلة.
📌 أبرز النقاط

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق بعبوات ناسفة بدائية الصنع، وقعت خارج الطوق الأمني المخصص لحماية الوفد الفرنسي، مؤكدا استمرار جدول أعمال اللقاءات الرسمية المشتركة.

وأوضح البابا في لقاء مع الجزيرة أن الحادث تزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.

واعتبر المتحدث أن الغاية المباشرة من هذه العمليات هي إحداث صدى إعلامي سلبي، والتشويش على مسار الانفتاح السياسي والاقتصادي، وإفساد الزيارة الرسمية التي ستشهد توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات إستراتيجية واقتصادية بالغة الأهمية بين باريس ودمشق.

وأفاد البابا بأن الاعتداء أسفر عن إصابة 18 شخصا بجروح متفاوتة، بينهم 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري. وفند المتحدث باسم الداخلية دقة مصطلح "زرع العبوات" من الناحية الميدانية، مبينا أن التحقيقات الأولية وإدارة البحث الجنائي أكدت أن المواد المتفجرة وضعت يدويا من قبل أشخاص قبل دقائق معدودة فقط من انفجارها.

وأضاف أن المنفذين اعتمدوا التكتيك المعروف بالتفجيرات المزدوجة، إذ انفجرت العبوة الأولى للفت للأنظار، لتتدخل قوى الأمن فورا بفرض طوق أمني عازل لحماية المدنيين ومنع وقوع إصابات إضافية، إلى جانب الحفاظ على مسرح الجريمة لجمع الأدلة الجنائية، قبل أن تنفجر العبوة الثانية في محاولة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية وسط تجمعات الأهالي.

وربط المتحدث باسم الداخلية بين الاستهداف الأخير بمحيط وزارة السياحة والتفجير الذي سبقه بـ 5 أيام في أحد المقاهي القريبة من قصر العدل بشارع النصر. وأوضح أن الغرض المشترك للهجومين يتجاوز استهداف منشأة أمنية محددة أو مبنى سيادي، ليستهدف ضرب رمزيات سياسية وإستراتيجية واضحة للدولة السورية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)