يواجه الديمقراطيون الأمريكيون خطر تراجع فرصهم في انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ، بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي وُجهت إلى مرشحهم عن ولاية ماين، غراهام بلاتنر، في أحدث حلقة من سلسلة طويلة من الجدل المحيط به.
ففي مقابلة حصرية مع صحيفة بوليتيكو، نُشرت يوم الاثنين، زعمت جيني راسيكوت -التي كانت تواعد بلاتنر سابقا- أنه أجبرها على ممارسة الجنس دون موافقتها في أواخر عام 2021. وقالت إنه دخل منزلها في ولاية ماين من دون دعوة وهو في حالة سكر، واعتدى عليها رغم أنها طلبت منه مرارا أن يتوقف.
ونفى بلاتنر الاتهامات الأخيرة في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه قال إنه يعيد التفكير في مواصلة حملته السياسية.
وأثارت المزاعم الجديدة موجة انسحابات في صفوف داعمي بلاتنر، إذ سحب عدد من كبار الديمقراطيين ومجموعات سياسية ذات ميول ديمقراطية تأييدهم له. وشمل ذلك النائب الديمقراطي رو خانا من كاليفورنيا، والسيناتور عن أريزونا روبن غاييغو، والسيناتورة عن ماساتشوستس إليزابيث وارن، إضافة إلى مجموعة "إند سيتيزنز يونايتد".
ورغم أن بلاتنر كان شخصية مثيرة للجدل منذ فترة طويلة، فإن اتهام الاعتداء الجنسي دفع مزيدا من الحلفاء إلى الابتعاد عنه، في وقت ألغى فيه عددا من فعاليات اللقاءات العامة.
وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر والسيناتورة كيرستن غيليبراند التي تترأس لجنة الحملة الديمقراطية لمجلس الشيوخ إن "الاتهامات التي نُشرت اليوم مقلقة للغاية، فالعنف والإساءة والاعتداء الجنسي أمور غير مقبولة إطلاقا".
💬 التعليقات (0)