f 𝕏 W
صاروخ عابر للقارات ورسائل عابرة للحدود.. الصين تفاجئ العالم بتحديث ثالوثها النووي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صاروخ عابر للقارات ورسائل عابرة للحدود.. الصين تفاجئ العالم بتحديث ثالوثها النووي

تختبر الصين صاروخا باليستيا إستراتيجيا من غواصة نووية في المحيط الهادئ، مؤكدة نضج قدرتها على الضربة النووية الثانية، وسط قلق دولي من تعزيز الردع وتوازنات القوة الإقليمية المتوترة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجرت الصين تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من غواصة نووية في المحيط الهادي، وهي الأبعد مدى المعلنة منذ عقود. وتأتي هذه التجربة في سياق متزايد التوتر في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وتعتبرها بكين خطوة في تطوير ثالوثها النووي الاستراتيجي. أكدت الصين أن التجربة جزء من تدريبات سنوية وتتوافق مع القانون الدولي، ولا تستهدف دولة معينة.
📌 أبرز النقاط

تشهد منطقة آسيا والمحيط الهادي في السنوات الأخيرة تراكما متسارعا للتوترات، من تصاعد التنافس الأمريكي الصيني، إلى تنامي التحالفات الأمنية وتزايد الأنشطة العسكرية في بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان.

وفي هذا السياق، تتابع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية كل تطور عسكري نوعي في المنطقة، باعتباره مؤشرا على مسار توازنات القوة، ولذلك يأتي الإعلان عن التجربة الصاروخية الصينية في هذا المناخ المشحون ليعكس حدثا عسكريا تقنيا ورسالة إستراتيجية متعددة الأبعاد.

تفيد صحيفة تشاينا ديلي أن البحرية الصينية أطلقت يوم 6 يوليو/تموز صاروخا باليستيا عابرا للقارات من غواصة نووية، حاملا رأسا تدريبيا سقط بدقة في المنطقة المحددة بالمحيط الهادي، ووصفت العملية بأنها أول تجربة معلنة من هذا النوع منذ عقود، والأبعد مدى في تاريخ الصواريخ البحرية الصينية.

وأكد المتحدث باسم البحرية الصينية -حسب الصحيفة- أن الاختبار يأتي ضمن "ترتيبات تدريبية سنوية" وأنه تم بعد إخطار الدول المعنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي، كما شددت وزارة الخارجية الصينية -في تصريحات نقلتها عدة تقارير صحفية- على أن التجربة لا تستهدف أي دولة بعينها.

وركزت صحيفة هوان تشيو على البعد الإستراتيجي للتجربة، معتبرة أنها تمثل خطوة جديدة في تطوير الثالوث النووي الصيني (البري والبحري والجوي)، إذ تشكّل الصواريخ، (جينغ ليه-1) بعيد المدى الذي يطلق من الجو، وصاروخ (جو لانغ-3) الباليستي العابر للقارات الذي يطلق من الغواصات، وصاروخا (دونغ فنغ-61) و(دونغ فنغ-31) الباليستيان العابران للقارات اللذان يطلقان من الأرض، قوة نووية إستراتيجية ثلاثية الأبعاد لجيش التحرير الشعبي الصيني، بحسب وكالة الأنباء الصينية شينخوا.

ويشير الخبير العسكري جانغ جوِنشه في حديثه لصحيفة هوان تشيو إلى أن "الغواصات النووية تعد أكثر منصات الردع استقرارا وموثوقية بفضل قدرتها على التخفي والعمل لفترات طويلة تحت الماء".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)