غزة- قال إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الذي أُعلن حلّه، إن عملية الانتقال الإداري للعمل الحكومي في القطاع أصبحت في مرحلة التنفيذ العملي، بعدما أنجزت لجنة الطوارئ الحكومية كافة الترتيبات الإدارية والقانونية المتعلقة بعملية التسليم، بعد إعلانها حل نفسها أمس الاثنين.
وأوضح أن الترتيبات لعملية التسليم عُرضت قبل عدة أشهر بصورة رسمية وشفافة على الفريق الوطني الممثل للفصائل والقوى الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك بحضور الممثل المراقب للأمم المتحدة.
وأوضح الثوابتة -في حديث خاص للجزيرة نت- أن استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية محمد عبد الخالق الفرا، والإعلان عن حلها يأتيان كإجراء عملي لتسهيل انتقال المسؤوليات إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وفي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن مجلس السلام عن استكمال تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث، والتي كان من المفترض أن تبدأ عملها منذ ذلك الحين بدخول أعضائها إلى القطاع، لكن الاحتلال حال دون ذلك حتى اللحظة.
وكان الثوابتة قد أعلن -في مؤتمر صحفي عقده ظهر أمس الاثنين في غزة- قرار رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد عبد الخالق الفرا، بتقديم استقالته الرسمية من منصبه، وذلك في خطوة جديدة تعكس الجدية والحرص على إنجاح مسار "ترتيب البيت الداخلي ونقل إدارة الحكم في القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وكذلك استجابة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وبشأن مصير الملفات الحكومية والخدمية القائمة، أضاف الثوابتة "لن يكون هناك أي فراغ إداري أو خدمي، وجميع الملفات الحكومية ستستمر بصورة طبيعية من خلال الموظفين الذين يواصلون أداء مهامهم لضمان استمرار الخدمات للمواطنين، بما يضمن انتقالا منظما وسلسا للمسؤوليات".
💬 التعليقات (0)