f 𝕏 W
تقرير يكشف تفاصيل حملة رقمية إسرائيلية منظمة تستهدف الوساطة القطرية

جريدة القدس

رياضة منذ 56 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير يكشف تفاصيل حملة رقمية إسرائيلية منظمة تستهدف الوساطة القطرية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير تقني عن حملة رقمية منظمة استهدفت الوساطة القطرية على منصة 'إكس'، بالتزامن مع دور الدوحة المحوري في خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. رصد التقرير أكثر من 342 ألف منشور يهدف لتقويض جهود قطر الدبلوماسية، وبلغت الحملة ذروتها في يونيو الماضي. تشير التحليلات إلى أن الحملة شاركت فيها حسابات إسرائيلية، ويمينية أمريكية، ومعارضة إيرانية، مستهدفة بشكل أساسي الرأي العام في الغرب.
📌 أبرز النقاط

كشف تقرير تقني حديث عن تعرض دولة قطر لحملة رقمية شرسة ومنظمة على منصة 'إكس'، تزامنت مع بروز دور الدوحة المحوري في مسار خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. وقد رصد التقرير ما يزيد عن 342 ألف منشور ركزت في مجملها على دفع سرديات معادية للوساطة القطرية ومحاولة تقويض جهودها الدبلوماسية.

وبحسب البيانات المرصودة، فقد بلغت هذه الحملة ذروتها خلال النصف الثاني من شهر يونيو الماضي، وهو التوقيت الذي شهد اقتراب المفاوضات الأمريكية الإيرانية من مراحل حاسمة لتثبيت الاتفاق. ولم يقتصر الهجوم على الوسيط القطري فحسب، بل امتد ليشمل الوساطة الباكستانية وانتقاد شخصيات سياسية أمريكية بارزة.

وتشير لغة الأرقام إلى أن المنشورات صدرت عن قاعدة بيانات ضخمة تضم 160,908 حسابات، وبعد عمليات تنقية وتحليل لأنماط التفاعل، حُصرت الكتلة الأكثر انخراطاً في الهجوم بـ 64,558 حساباً أنتجت أكثر من 117 ألف منشور تحريضي.

وأظهر التحليل أن هوية الحسابات المشاركة تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية، تصدرتها الحسابات الإسرائيلية التي تتبنى خطاباً صهيونياً صريحاً وترفع العلم الإسرائيلي. كما شاركت في الحملة حسابات تابعة لليمين الأمريكي المؤيد للرئيس السابق دونالد ترمب، بالإضافة إلى حسابات معارضة إيرانية ذات نزعة ملكية.

وسيطرت اللغة الإنجليزية على معظم النقاشات الدائرة، مما يعكس توجهاً واضحاً لاستهداف الرأي العام في الولايات المتحدة والغرب. كما رصد المحللون استخدام لغات أوروبية أخرى مثل الإسبانية والفرنسية لضمان وصول الرسائل المضللة إلى نطاق جغرافي أوسع خارج الدوائر الأمريكية.

وأفادت مصادر تحليلية بأن التمركز الجغرافي لهذه الحسابات تركز بشكل لافت داخل الولايات المتحدة، مع حضور ملموس في بريطانيا وفرنسا وإسرائيل. وفي المقابل، لوحظ ضعف التفاعل من داخل الأراضي الإيرانية، مما يعزز فرضية أن الحسابات الناطقة بالفارسية تدار من قبل دوائر المعارضة في الخارج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)