f 𝕏 W
ترمب يجدد تهديداته لإيران: استهداف الجسور والطاقة يعيد التصعيد إلى الواجهة ويثير الشكوك حول مستقبل المفاوضات

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يجدد تهديداته لإيران: استهداف الجسور والطاقة يعيد التصعيد إلى الواجهة ويثير الشكوك حول مستقبل المفاوضات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته التصعيدية تجاه إيران، مهدداً باستهداف بنيتها التحتية الحيوية كالجسور ومنشآت الطاقة في حال فشل المفاوضات الجارية. تأتي هذه التهديدات في وقت تستمر فيه الاتصالات غير المباشرة بين البلدين، وسط خلافات عميقة تثير الشكوك حول جدية المسار الدبلوماسي. وتأتي تصريحات ترامب هذه بالتزامن مع مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي الذي قُتل في هجوم سابق.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 7/7/2026

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته التصعيدية تجاه إيران، ملوحاً باستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور ومنشآت الطاقة، إذا أخفقت المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق. ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه الاتصالات غير المباشرة مستمرة بين الجانبين، وسط تباينات عميقة حول عدد من الملفات الإقليمية والاستراتيجية، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن جدية المسار الدبلوماسي وإمكانية صموده أمام لغة التهديد المتبادلة.

وقال ترمب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة “ستنجز المهمة” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن بلاده قادرة على تدمير الجسور الإيرانية خلال ساعة واحدة، وشل إمدادات الطاقة في البلاد. وأضاف أنه يفضل التوصل إلى اتفاق لأنه لا يرغب في الإضرار بالشعب الإيراني، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها ترمب لغة التهديد العلني ضد إيران. ففي 7 نيسان الماضي، صرح بأن الولايات المتحدة "ستمسح الحضارة الإيرانية من الوجود" إذا اضطرت إلى استخدام القوة، وهو تصريح أثار آنذاك انتقادات واسعة باعتباره تجاوزاً للخطاب التقليدي الذي يميز بين النظام الحاكم والشعب الإيراني، واعتُبر مؤشراً على تصعيد غير مسبوق في الخطاب السياسي الأميركي تجاه طهران.

وتكتسب تصريحات ترمب الأخيرة أهمية إضافية لأنها تتعارض، بحسب مراقبين، مع مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تنص على امتناع الطرفين عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها خلال فترة تنفيذ التفاهمات المتفق عليها. ويرى خبراء أن مجرد التلويح بضرب منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية يضعف الثقة بين الطرفين، ويزيد من صعوبة الحفاظ على مسار التفاوض.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي في وقت شهدت فيه العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع حاشدة للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل مع عدد من أفراد أسرته في الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي استهدف إيران في 28 شباط الماضي، وهو الهجوم الذي شكل بداية الحرب الواسعة التي شهدتها المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)