f 𝕏 W
الشرع: نسعى لتكون فرنسا "الشريك الأول" لسوريا

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشرع: نسعى لتكون فرنسا "الشريك الأول" لسوريا

قال الرئيس السوري إن بلاده تتطلع إلى أن تشكل فرنسا "الشريك الأول" لها، بينما أعرب نظيره الفرنسي عن استعداد باريس للاضطلاع بدور رئيسي في الاقتصاد السوري.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن تطلعه لأن تكون فرنسا الشريك الأول لسوريا، مشيراً إلى استعادة بلاده لدورها كمركز حيوي في الممرات العالمية بعد اضطرابات مضيق هرمز. وأكد الأسد أن الشراكة المنشودة مع باريس تمثل نموذجاً للعلاقات التي تطمح إليها سوريا مع أوروبا والعالم، مبنية على المصالح المشتركة. من جانبه، أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده للمساهمة في إعادة إعمار سوريا، معلناً عن تشكيل لجان اقتصادية مشتركة ودعم قطاعات حيوية مثل الطاقة والقطاع المصرفي، بالإضافة إلى شراكات أوسع مع دول خليجية.
📌 أبرز النقاط

أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، عن تطلعه لأن تشكل فرنسا "الشريك الأول" لبلاده، التي قال إنها استعادت دورها "كعقدة ربط" في سوق الممرات العالمية، بعد تعطل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

وخلال منتدى اقتصادي عقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القصر الرئاسي في دمشق، بحضور ممثلين عن البلدين، قال الشرع: "بعد أزمة مضيق هرمز.. أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة هنا".

وأوضح: "هنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، والتي نريد لفرنسا أن تكون شريكنا الأول في هذا المسار".

وفي سياق العلاقات الدولية، وصف الرئيس السوري الشراكة التي تسعى دمشق إلى بنائها مع باريس بأنها نموذج للعلاقة التي تطمح إليها سوريا مع أوروبا والعالم، قائلا إنها تقوم على المصالح المشتركة التي تخدم الشعوب بعيدا عن الشعارات السياسية.

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده للمساهمة في جهود إعادة إعمار سوريا، مشيرا إلى تشكيل لجان اقتصادية مشتركة بين الجانبين لدعم المشاريع التنموية والاستثمارية.

وقال ماكرون إن فرنسا ستكون شريكا لسوريا في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الطاقة والقطاع المصرفي، مضيفا أن هناك توجها لإقامة شراكات أوسع بمشاركة دول خليجية لدعم عملية إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)