f 𝕏 W
إصابات في انفجارين بدمشق تزامناً مع زيارة ماكرون والشرع يستقبله في قصر الشعب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابات في انفجارين بدمشق تزامناً مع زيارة ماكرون والشرع يستقبله في قصر الشعب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة السورية دمشق صباح اليوم الثلاثاء انفجار عبوتين ناسفتين قرب وزارة السياحة وفندق فورسيزنز، مما أسفر عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة. وقع الانفجاران أثناء محاولة الفرق المختصة تفكيك العبوتين اللتين زرعتا في سيارة وحاوية قمامة. تأتي هذه الحادثة بالتزامن مع زيارة رسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكدت الرئاسة الفرنسية أن برنامج زيارته لم يتأثر.
📌 أبرز النقاط

هز انفجاران العاصمة السورية دمشق صباح اليوم الثلاثاء، استهدفا منطقة حيوية بالقرب من وزارة السياحة ومحيط فندق "فورسيزنز"، حيث يقيم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إطار زيارته الرسمية للبلاد. وأسفرت الحادثة عن إصابة 18 شخصاً بجروح متفاوتة، من بينهم أربعة من عناصر الشرطة الذين كانوا يؤدون مهامهم في المنطقة.

وأفادت مصادر رسمية بأن قوى الأمن الداخلي تمكنت من رصد عبوتين ناسفتين خلال عمليات المسح الميداني، وباشرت الفرق المختصة إجراءات التفكيك الفوري. إلا أن العبوتين انفجرتا أثناء عملية التجهيز للتعامل معهما، مما أدى إلى وقوع الإصابات وأضرار مادية في الموقع الذي فرضت حوله السلطات طوقاً أمنياً مشدداً.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان لها أن المعاينة الأولية أظهرت أن العبوات صُنعت بطريقة بدائية، حيث زُرعت الأولى داخل سيارة مركونة، بينما وُضعت الثانية في حاوية مهملات. وأكدت الوزارة استمرار التحقيقات الجنائية لتحديد هوية المتورطين في هذا الاعتداء الذي استهدف قلب العاصمة في توقيت حساس سياسياً.

من جانبها، سارعت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) إلى التأكيد على أن برنامج زيارة الرئيس ماكرون لم يطرأ عليه أي تغيير نتيجة الحادثة الأمنية. وأشارت المصادر الفرنسية إلى أن الرئيس لم يسمع أصوات الانفجارات أثناء توجهه لعقد لقاءاته الرسمية، مشددة على استقرار الوضع الأمني في محيط تحركاته.

وفي سياق الزيارة، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع ضيفه الفرنسي في "قصر الشعب" بدمشق، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية في ثاني أيام الزيارة. وتعد هذه الزيارة تاريخية كونها الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عاماً، وتأتي في مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد السياسي والاقتصادي.

وتحمل زيارة ماكرون أبعاداً اقتصادية كبرى، حيث يرافقه وفد رفيع يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية عملاقة مثل "توتال إنرجي". ويهدف الجانبان من خلال هذه اللقاءات إلى بحث ملفات إعادة الإعمار وتوقيع اتفاقيات تعاون، بالإضافة إلى مفاوضات جارية لتزويد سوريا بثماني طائرات من طراز إيرباص.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)