في أحد أحياء مدينة بحري جنوب العاصمة الخرطوم، عاد محمد سعد إبراهيم إلى منزله بعد ثلاث سنوات من النزوح بسبب الحرب، ليجد أن شبكة الكهرباء في الحي قد انهارت بفعل الدمار الذي طال المحولات وخطوط الإمداد الداخلية.
هذا الواقع دفعه إلى تركيب منظومة طاقة شمسية متكاملة، لتصبح الحل الجذري لمشكلة عدم استقرار التيار الكهربائي بالنسبة له.
يقول محمد في حديثه للجزيرة نت إن إيجاد حل لأزمة استقرار التيار أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع وجود حالات مرضية داخل الأسرة تحتاج إلى توفر الكهرباء بشكل دائم لتشغيل الأجهزة الطبية أو حفظ الأدوية.
في الحي ذاته، لم يقتصر الأمر على تجربة محمد، إذ اتجه العديد من السكان إلى تركيب ألواح الطاقة الشمسية فوق أسطح منازلهم، وأصبحت هذه الألواح جزءا من المشهد اليومي الذي يميز المنطقة.
ومع تزايد عدد المنازل التي تعتمد على هذه التقنية، بات الاعتماد على الطاقة الشمسية وسيلة رئيسية لأهالي الحي لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الكهرباء بعيدا عن الشبكة الرئيسية.
في ظل استمرار أزمة الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي وتعطل المحولات، اتجه عدد من السكان إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، باعتبارها وسيلة لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الكهرباء.
💬 التعليقات (0)