f 𝕏 W
موريتانيا وكيف هزمت السلفية المسلحة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موريتانيا وكيف هزمت السلفية المسلحة؟

التحول الحقيقي في السياسة الموريتانية بدأ عندما فتحت الدولة قنوات اتصال مع بعض قيادات الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، وانتهت هذه الاتصالات إلى تفاهمات غير معلنة التزمت بموجبها الجماعات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض دراسة صادرة عن مركز الجزيرة للدراسات التجربة الموريتانية في مواجهة الجماعات السلفية المسلحة، مبينةً كيف انتقلت من الاعتماد على الردع الأمني إلى استراتيجية شاملة تجمع بين الحسم العسكري والحوار الفكري وإعادة الإدماج الاجتماعي. وتشير الدراسة إلى أن الحلول الأمنية وحدها أثبتت محدوديتها في القضاء على الأفكار المتطرفة، مما استدعى مقاربات أوسع تعالج الجوانب الفكرية والاجتماعية. وتبرز التجربة الموريتانية كنموذج فريد في جمعها بين هذه العناصر، مع مقارنتها بتجارب دول عربية أخرى.
📌 أبرز النقاط

يستعرض الباحث إخليهن محمد الأمين، في دراسته "التجربة الموريتانية في مواجهة الجماعات السلفية المسلحة: من الردع الأمني إلى الحوار وإعادة الإدماج"، الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات ، تطور المقاربة الموريتانية في التعامل مع الجماعات السلفية المسلحة، وكيف انتقلت من الاعتماد على القوة الأمنية وحدها إلى استراتيجية شاملة جمعت بين الردع العسكري، والحوار الفكري، وإعادة الإدماج الاجتماعي، مع مقارنة هذه التجربة بنظيراتها في عدد من الدول العربية.

ترى الدراسة أن الجماعات السلفية المسلحة مثلت، طوال العقود الماضية، أحد أكثر التحديات الأمنية والفكرية تعقيدًا أمام الدول العربية، وأن الاقتصار على الحلول الأمنية أثبت محدوديته، إذ نجح أحيانًا في إضعاف تلك الجماعات، لكنه لم يقض على أفكارها أو يمنع ظهور موجات أكثر تشددًا.

ومن هنا برزت الحاجة إلى مقاربات تتعامل مع الجوانب الفكرية والاجتماعية إلى جانب البعد الأمني.

وتوضح الدراسة أن التجربة الموريتانية اكتسبت خصوصيتها لأنها لم تكتف بالحوار الفكري، ولم تعتمد على القبضة الأمنية وحدها، وإنما جمعت بين الحسم العسكري، والحوار مع السجناء السلفيين، ثم إعادة دمج من ثبتت مراجعاتهم في المجتمع، وهو ما جعلها نموذجًا مختلفًا عن معظم التجارب العربية الأخرى.

وتهدف الدراسة إلى تفسير أسباب نجاح هذه التجربة، وتحليل مراحلها، وبيان العوامل التي منحتها خصوصيتها مقارنة بتجارب مصر والسعودية وليبيا واليمن.

تستعرض الدراسة الخلفية التاريخية لظهور السلفية الجهادية في موريتانيا، موضحة أن الظاهرة لم تكن وليدة الأحداث الأمنية وحدها، بل سبقتها أرضية فكرية بدأت منذ أواخر سبعينات القرن الماضي مع انتشار التيار السلفي، وعودة بعض الموريتانيين الذين شاركوا في الحرب الأفغانية، قبل أن تتعزز بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وصعود الخطاب الجهادي عبر وسائل الإعلام والإنترنت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)