f 𝕏 W
تحدي التحذيرات الإيرانية: سفن الشحن تواصل عبور مضيق هرمز عبر المسار العماني

جريدة القدس

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحدي التحذيرات الإيرانية: سفن الشحن تواصل عبور مضيق هرمز عبر المسار العماني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل سفن الشحن عبور مضيق هرمز عبر مسار بحري محاذٍ للساحل العماني، متحدية بذلك التحذيرات الإيرانية التي تعتبر هذا الممر غير معتمد. يأتي هذا التصعيد في ظل توترات جيوسياسية متزايدة وهجمات استهدفت سفناً تجارية مؤخراً، مما أثر على حركة الملاحة وأدى إلى تعليق برنامج إجلاء بحارة عالقين بسبب المخاطر الأمنية.
📌 أبرز النقاط

تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز حالة من الترقب المشوب بالحذر، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن استمرار بعض الناقلات في استخدام ممر ملاحي غير معتمد من قبل السلطات الإيرانية. وتأتي هذه التحركات رغم وقوع هجمات استهدفت سفناً تجارية مؤخراً، مما يضع أمن الطاقة العالمي أمام اختبار جديد في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بالمنطقة.

وأفادت بيانات صادرة عن منصة 'كبلر' المتخصصة في تتبع الشحنات، بأن نحو 42 سفينة بضائع عبرت المضيق يوم الخميس الماضي، وهو رقم يقل عن اليوم الذي سبقه والذي سجل عبور 57 سفينة. وقد توزعت هذه الحركة بين دخول 10 سفن إلى مياه الخليج ومغادرة 32 أخرى، حيث اختار نصف هذه السفن سلوك الممر الجنوبي المحاذي للساحل العماني.

وبحلول ظهيرة يوم الجمعة، استمرت وتيرة العبور بنحو 29 سفينة، حيث استخدمت 17 منها المسار العماني المثير للجدل بالنسبة لطهران. ويأتي هذا الإصرار على استخدام الممر رغم إبلاغ سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة عن تعرضها لهجوم مسلح أثناء عبورها المنطقة يوم الخميس، وفقاً لتقارير مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني.

من جانبه، صعد الحرس الثوري الإيراني من لهجته التحذيرية، معتبراً أن سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية أعلنتا عن هذا الممر الجديد دون التنسيق مع طهران. وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن المسارات الوحيدة المصرح بها للملاحة هي تلك التي تحددها إيران حصراً، محذرة السفن الدولية من مغبة استخدام ممرات غير معترف بها رسمياً من قبلها.

هذا التصعيد الأمني أدى بشكل مباشر إلى عرقلة الجهود الإنسانية واللوجستية في المنطقة، حيث أعلنت المنظمة البحرية الدولية عن تعليق برنامج طارئ كان يهدف لإجلاء نحو 11 ألف بحار عالقين. وكان هؤلاء البحارة قد تقطعت بهم السبل في مياه الخليج نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية للطواقم البحرية.

وعلى الرغم من قرار التعليق، كشفت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أنها تمكنت في وقت سابق من إخراج 115 سفينة ونحو 2500 بحار عبر المضيق قبل توقف العمليات. وأوضح الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز أن قرار وقف الإجلاء جاء بعد مشاورات مكثفة مع دول المنطقة لضمان سلامة الأفراد في ظل التهديدات الراهنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)