f 𝕏 W
غزة تواجه كارثة عطش بعد تدمير معظم آبار المياه وتقليص الإمدادات

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تواجه كارثة عطش بعد تدمير معظم آبار المياه وتقليص الإمدادات

حذّر مسؤول الرقابة على المياه في قطاع غزة، سعيد العكلوك، اليوم الثلاثاء، من وصول أزمة مياه الشرب في القطاع إلى مستويات كارثية وغير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب وتفاقم معاناة مئات آلاف النازحين مع ارتفا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر مسؤولون في قطاع غزة من كارثة عطش وشيكة مع تدمير ممنهج للبنية التحتية للمياه، حيث خرجت معظم آبار المياه ومحطات التحلية عن الخدمة. وانخفضت حصة الفرد اليومية من المياه بشكل حاد، وتفاقمت الأزمة بسبب تقليص إمدادات المياه الواردة ومنع إدخال الوقود والمستلزمات الضرورية لتشغيل الآبار والمولدات.
📌 أبرز النقاط

حذّر مسؤول الرقابة على المياه في قطاع غزة، سعيد العكلوك، اليوم الثلاثاء، من وصول أزمة مياه الشرب في القطاع إلى مستويات كارثية وغير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب وتفاقم معاناة مئات آلاف النازحين مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وقال العكلوك إن الاحتلال الإسرائيلي دمّر بشكل ممنهج البنية التحتية لقطاع المياه، ما أدى إلى خروج أكثر من 200 بئر من أصل 300 بئر عن الخدمة، إضافة إلى تدمير معظم محطات تحلية المياه.

وأوضح أن هذا التدمير تسبب في انخفاض حاد في حصة الفرد اليومية من المياه، لتبلغ في أفضل الأحوال نحو 20 لترًا فقط، مقارنة بنحو 85 لترًا قبل اندلاع الحرب.

وأضاف أن الاحتلال خفّض كميات المياه الواردة إلى قطاع غزة عبر خطوط شركة "ميكروت" من نحو 70 ألف متر مكعب يوميًا إلى 28 ألف متر مكعب، الأمر الذي فاقم أزمة شح المياه وزاد من مخاطر تلوثها، بما يهدد حياة السكان بشكل مباشر.

وأشار إلى أن استمرار منع إدخال الوقود والزيوت وقطع الغيار أدى إلى توقف عدد كبير من المولدات اللازمة لتشغيل آبار المياه، ما جعل غالبية النازحين يعتمدون على كميات محدودة من المياه التي تنقلها الصهاريج التابعة للمؤسسات الإنسانية.

وفي السياق، أعلنت بلدية غزة، أمس الاثنين، تعطل نحو 70% من منظومة إمدادات المياه في المدينة، نتيجة التدمير الواسع لشبكات المياه ومنع إدخال الوقود والمستلزمات الفنية اللازمة لتشغيل آبار الضخ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)