f 𝕏 W
"يلا معنا على فلسطين".. شابان يواجهان رواية الاحتلال بتوثيق المعالم

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"يلا معنا على فلسطين".. شابان يواجهان رواية الاحتلال بتوثيق المعالم

عبر مبادرة "يلا معنا على فلسطين"، يقصد شابان فلسطينيان المواقع التاريخية والدينية والطبيعية في البلاد، ويوثقانها بمشاهد مصورة يبثانها عبر قنوات مرئية، تعزز الهوية وتحقق الاستمتاع وتواجه رواية الاحتلال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق الشابان الفلسطينيان معين أبو شخيدم ونعمان سلهب مبادرة تطوعية باسم "يلا معنا على فلسطين" لتوثيق المعالم التاريخية والدينية والطبيعية في فلسطين. يستخدم الشابان تقنيات تصوير متنوعة لتقديم هذه المواقع بأسلوب فني وجذاب عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز الهوية الفلسطينية وتشجيع الأجيال القادمة على زيارتها.
📌 أبرز النقاط

الخليل- بتصوير جوي وأرضي، وباستخدام هواتف خلوية وأدوات متطورة، يوثق الشابان الفلسطينيان معين أبو شخيدم ونعمان سلهب عبر مبادرتهما "يلا معنا على فلسطين" المواقع التاريخية والدينية والطبيعية الفلسطينية، ويضفيان عليها صبغة فنية تُعزز جماليتها وتقرب المشاهد من تلك الأماكن رغم بعده عنها.

وتقوم مبادرة "يلا معنا على فلسطين" التي أطلقها أبو شخيدم وسلهب على رصد وتوثيق معالم فلسطين المختلفة والمنتشرة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية إلى أقصى شمال فلسطين، والتعريف بها من خلال أفلام وثائقية تُعرض على يوتيوب وفيسبوك وغيرها من مواقع التواصل.

وعلى أقدامهما يجوب الشابان تلك المواقع، تملؤهما روح الحماسة والبحث عن كل جديد ومختلف، يؤكدان به فلسطينية الأرض والهوية.

ويقول أحد مؤسسي المبادرة، معين أبو شخيدم، إنها تطوعية منه ومن صديقه "فنحن وهبنا أنفسنا لخدمة هذه القناة حتى نترك أثرا"، وإنهما يسعيان لتقديم هوايتهما وإبداعهما بطريقتهما الخاصة البعيدة عن الطرح الإخباري، ولهذا تتمحور أسئلة الناس عن الرحلة التي قاما بها وجولتهما، وليس عن المكان كمعلومات جافة.

ويزور أبو شخيدم وصديقه المواقع بدافع الاستكشاف، فيتعرفان عليها ويقدمانها بطريقة استثنائية ووفق رؤيتهما المستندة إلى المراجع والمعلومات التاريخية الموثقة عن تلك المواقع، في "رسالة للأجيال القادمة ولتشجيع الناس على زيارتها".

وبشيء من العفوية وبعيدا عن الإعداد الرسمي يوثّق الشابان جولاتهما بكل تفاصيلها؛ صعود الجبال ونزولها والمرور بين الأودية والجلسات على الطرق والمواقف التي يمران بها "لشد المشاهد وتقريبه من المكان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)