أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين برضوض وكدمات جراء اعتداء عنيف نفذه مستوطنون، اليوم الثلاثاء، في منطقة حوارة الواقعة شرق بلدة يطا جنوب الخليل، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة التضييق والاعتقال الممنهج بحق سكان المنطقة عبر اعتقال مسن فلسطيني خلال الاقتحام.
وأوضحت مصادر محلية من المنطقة أن مجموعات من المستوطنين، بحماية ودعم مباشر من جيش الاحتلال، هاجموا عدداً من منازل المواطنين العزل بطريقة وحشية.
وطالت الاعتداءات بشكل خاص منزل عائلة المواطن إبراهيم إسماعيل الجبور، إذ أقدم المعتدون على ضرب السكان بشكل مبرح ورشهم بغاز الفلفل الحارق، مما أسفر عن وقوع إصابات مباشرة في صفوف العائلة وحالات اختناق وتفشٍ للذعر بين النساء والأطفال داخل المنزل.
وفي تطور متزامن يعكس تكامل الأدوار بين المجموعات الاستيطانية وجيش الاحتلال، أقدمت قوات الاحتلال المتواجدة في المكان على اعتقال صاحب المنزل المسن إبراهيم إسماعيل الجبور، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
ويأتي هذا التكاميل بين المستوطنين وقوات الاحتلال في خطوة تهدف بحسب الأهالي إلى ثني السكان عن الدفاع عن منازلهم وتأمين غطاء أمني لاعتداءات المستوطنين المتكررة التي تستهدف إفراغ المنطقة من الوجود الفلسطيني.
تندرج هذه الاعتداءات ضمن مسلسل متواصل من المضايقات والانتهاكات التي يتعرض لها سكان مسافر يطا والبلدات المحيطة بها، والتي تهدف في جوهرها إلى دفع السكان الأصليين للرحيل قسرياً للاستيلاء على أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
💬 التعليقات (0)