f 𝕏 W
القتل بالخوارزميات.. كيف حولت إسرائيل الذكاء الاصطناعي إلى آلة إبادة في غزة؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

القتل بالخوارزميات.. كيف حولت إسرائيل الذكاء الاصطناعي إلى آلة إبادة في غزة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى تحول في العقيدة العسكرية الإسرائيلية نحو الاعتماد المكثف على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في العمليات العسكرية بقطاع غزة، مما أدى إلى تسريع وتيرة الاستهداف. وتستخدم إسرائيل منصات وتقنيات متطورة، بعضها مقدم من شركات تكنولوجيا عالمية، لتحديد الأهداف وتصنيف الأفراد، مما يثير انتقادات دولية ومخاوف بشأن القانون الدولي وحقوق الإنسان.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير ميدانية وتقنية عن تحول جذري في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، حيث بات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ركيزة أساسية في إدارة العمليات بقطاع غزة. هذه التقنيات التي طُورت لرفاهية الإنسان، سُخرت كأدوات للقتل الرقمي والمراقبة الجماعية، مما أدى إلى تسريع وتيرة الاستهداف بشكل غير مسبوق. وتتزامن هذه التطورات مع دخول العدوان يومه الألف، وسط انتقادات دولية لدور شركات التكنولوجيا العالمية في توفير المنصات اللازمة لهذه العمليات.

تنتقل عملية تحديد الأهداف في غزة من المستوى الميداني التقليدي إلى مستوى تقني معقد، حيث تُدمج البيانات الرقمية في منظومات استخباراتية موحدة. ويؤدي مركز التنسيق المدني العسكري، المدعوم من الولايات المتحدة، دوراً محورياً في ربط العمليات الميدانية بشبكات الاستخبارات الرقمية. وتتم معالجة صور الأقمار الصناعية والبيانات البيومترية وإشارات الطائرات المسيرة عبر أنظمة ذكاء اصطناعي قبل إرسال النتائج النهائية للوحدات القتالية.

تبرز منصة 'مافن' التابعة لشركة 'بالانتير' الأمريكية كأحد المحركات الرئيسية لدمج المصادر الاستخباراتية المتعددة، مما يحول تحديد الأهداف إلى عملية شبه آلية. وبالتوازي مع ذلك، توفر شركة 'داتامينر' تحليلات فورية للمخاطر بناءً على بيانات منصات التواصل الاجتماعي. هذه المنظومة المتكاملة تعتمد بشكل كلي على بنية تحتية تقنية توفرها شركات عالمية لتعزيز القدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي في الميدان.

تستخدم سلطات الاحتلال منظومتي 'لافندر' و'ويرز دادي' القائمتين على الخوارزميات لتتبع آلاف الفلسطينيين وتصنيفهم كأهداف محتملة. ورغم الأسماء التي قد تبدو مدنية، إلا أن هذه الأنظمة تعمل على بناء تقديرات حول ارتباط الأشخاص بفصائل المقاومة. ويقوم نظام 'ويرز دادي' تحديداً بتتبع المستهدفين حتى وصولهم إلى منازلهم، ثم يرسل إشعارات فورية للقوات لبدء القصف، دون اعتبار لوجود مدنيين آخرين.

أقرت شركة 'بالانتير' بتزويد الجيش الإسرائيلي بتقنيات مخصصة لدعم عمليات تحديد الأهداف منذ أكتوبر 2023، مؤكدة زيادة الطلب على منتجاتها المتقدمة. وقد وقعت الشركة اتفاقيات استراتيجية مع رئاسة الاحتلال ووزارة الدفاع لتوفير أدوات تقنية تدعم المجهود الحربي. ويرى مراقبون أن هذا التعاون الوثيق يضع الشركات التكنولوجية في مواجهة مباشرة مع القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

في سياق المراقبة، تعتمد إسرائيل على طائرات مسيرة أمريكية الصنع وتقنيات التعرف على الوجوه التي تطورها شركة 'إلبيت سيستمز'. تتيح هذه الأدوات بناء قواعد بيانات ضخمة يتم تحديثها لحظياً لتتبع تحركات الفلسطينيين والتحقق من هوياتهم عند نقاط التفتيش. ويحذر حقوقيون من أن استخدام الخوارزميات يمنح الاحتلال ذريعة للتنصل من المسؤولية القانونية عبر ادعاء وقوع 'أخطاء تقنية'.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)