f 𝕏 W
جثامين عالقة تحت الركام.. مأساة إنسانية ومخاطر بيئية تتفاقم في غزة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جثامين عالقة تحت الركام.. مأساة إنسانية ومخاطر بيئية تتفاقم في غزة

بين ركام المنازل المدمرة وأكوام الإسمنت التي غيّرت ملامح الأحياء السكنية في قطاع غزة، لا تزال جثامين آلاف الشهداء عالقة تحت أكثر من 60 مليون طناً من الركام منذ أكثر من عامين ونصف، في مشهد يجسد إحدى أكثر المآسي الإنسانية قسوة واستمرارًا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت ملايين الأطنان من الركام في قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف، مما يجسد مأساة إنسانية مستمرة. تتصاعد المخاوف الصحية والبيئية بسبب تراكم هذه الجثامين، مع نقص المعدات اللازمة لرفع الأنقاض، مما يفاقم الأزمات التي يعاني منها القطاع ويعيق الأسر عن دفن أحبائها بكرامة.
📌 أبرز النقاط

غزة – فاتن الحميدي – وكالة سند للأنباء

بين ركام المنازل المدمرة وأكوام الإسمنت التي غيّرت ملامح الأحياء السكنية في قطاع غزة، لا تزال جثامين آلاف الشهداء عالقة تحت أكثر من 60 مليون طناً من الركام منذ أكثر من عامين ونصف، في مشهد يجسد إحدى أكثر المآسي الإنسانية قسوة واستمرارًا.

وفي ظل النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة والمواد اللازمة لإزالة الأنقاض ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها، تتصاعد التحذيرات من التداعيات الصحية والبيئية الخطيرة لتراكم الجثامين، وسط مخاوف من تلوث مصادر المياه والتربة وانتشار الأوبئة والأمراض، في وقت يواجه فيه القطاع أصلًا انهيارًا غير مسبوق في منظومته الصحية والخدماتية. إقرأ أيضاً "دفاع مدني غزة" يطالب مؤسسات إنسانية بالتعاون لانتشال الشهداء

ولا يقتصر الأمر على هذا الحد فحسب، بل يمتد القهر للأسر التي لا تزال تنتظر العثور على أحبائها، إذ تبقى قضية الجثامين تحت الأنقاض جرحًا مفتوحًا يضاف إلى سلسلة الأزمات التي تثقل كاهل سكان غزة.

"يعني أنني أعيش في كابوس مرعب لا ينتهي، الموت العادي صعب، لكنكِ على الأقل تدفنين حبيبكِ وتعرفين أين هو، أما أن تكون أختي روان تحت الأنقاض منذ شهر سبتمبر الماضي فهذا يعني أنني في كل ليلة أغمض فيها عيني، يتملكني رعب حقيقي"، بهذه الكلمات استهلت الصحفية إيمان شبير حديثها عن شقيقتها التي لا زالت أنقاض منزلها المدمر تحاصر جثمانها وطفلها منذ عام وحتى اللحظة.

تقول "شبير" لمراسلة "وكالة سند للأنباء" إن الموت، على قسوته، يترك أحياناً مساحة أخيرة للوداع، لكن ما تعيشه هي مختلف تماماً، فغياب الجثمانين حرم العائلة من أبسط حقوقها الإنسانية: أن تعرف أين يرقد أحباؤها، وأن تودعهم وتدفنهم بكرامة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)