f 𝕏 W
قائد في لواء 'غولاني' يقر بالفشل أمام 'نخبة حماس' في كيسوفيم

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قائد في لواء 'غولاني' يقر بالفشل أمام 'نخبة حماس' في كيسوفيم

كشف النقيب عيدو يتسحاكي، قائد سرية في لواء 'غولاني' بجيش الاحتلال، عن تفاصيل قاسية حول الفشل العسكري الذي منيت به قواته خلال أحداث السابع من أكتوبر. وفي كتاب جديد صدر له بعنوان 'السابع من أكتوبر.. نظرة من ساحة القتال'، أقر الضابط بأن سريته عجزت عن أداء مهمتها الأساسية في الدفاع عن مستوطنة 'كيسوفيم' الواقعة في غلاف غزة.

وأوضح يتسحاكي أن المعركة التي دارت أمام مقاتلي 'نخبة حماس' كانت معقدة وصعبة للغاية، مشيراً إلى أن الهجوم باغت المنظومة العسكرية الإسرائيلية برمتها. وأكد أن سريته التي كانت تتمركز في المنطقة الحدودية لم تتوقع حدثاً بهذا الحجم الاستثنائي رغم وجودها في حالة استعداد قتالي روتيني.

وبحسب رواية القائد الميداني، فقد شارك في اجتماع لتقييم الوضع الأمني عند الساعة الخامسة والنصف من صباح ذلك اليوم، لكن التقديرات لم تشر إلى هجوم وشيك. ومع بدء العملية، سارع لنقل قواته إلى داخل كيبوتس 'كيسوفيم' في محاولة لصد المهاجمين الذين تدفقوا بأعداد كبيرة فاقت التوقعات.

واعترف الضابط الإسرائيلي بمقتل 45 شخصاً في المستوطنة خلال ذلك اليوم، من بينهم 28 جندياً سقطوا خلال المواجهات المباشرة. وقال إن سريته فعلت كل ما في وسعها، لكنها فشلت في النهاية أمام نحو 400 عنصر من وحدة النخبة التابعة لحركة حماس الذين اقتحموا الموقع من عدة محاور.

وشدد يتسحاكي على تحمله المسؤولية الكاملة عما جرى بصفته قائداً للقوات في الميدان، معتبراً أن نجاح المقاتلين الفلسطينيين في دخول المستوطنة هو دليل قاطع على الإخفاق. وأضاف أن التساؤلات حول نقص الوسائل القتالية أو غياب المعلومات الاستخباراتية لا تعفي من حقيقة الفشل في تنفيذ المهمة الموكلة إليهم.

وأشار الضابط إلى أن جيش الاحتلال كان مستعداً لسيناريو غزو محدود في محورين على أقصى تقدير، لكنه صُدم بعدد المهاجمين وتعدد الثغرات في السياج الأمني. ووصف اللحظات الأولى للهجوم بأنها كانت تفوق قدرة قواته على المواجهة، مما دفعه لإصدار أوامر للدبابة الوحيدة المتاحة بإطلاق النار بشكل عشوائي لعرقلة التقدم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)