f 𝕏 W
تحذير من مخاطر استخدام الكلور عند التنظيف

وكالة صفا

تكنولوجيا منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذير من مخاطر استخدام الكلور عند التنظيف

أفاد عالم الكيمياء أندريه دوروخوف الأستاذ المشارك بالجامعة التقنية الروسية MIREA، أن منتجات تنظيف المراحيض والحمامات المحتوية على الكلور لا تزال الأكثر انتشارا واستخداما. ووفقا له، يعود سبب انتشاره

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر عالم الكيمياء أندريه دوروخوف من المخاطر الصحية المحتملة لاستخدام منتجات التنظيف المحتوية على الكلور، على الرغم من فعاليتها العالية في القضاء على الملوثات والكائنات الدقيقة. وأوضح أن انطلاق الكلور النشط في الهواء، خاصة في الأماكن سيئة التهوية، يمكن أن يسبب تهيجًا للأغشية المخاطية والجهاز التنفسي، ويزداد الخطر عند خلط منتجات الكلور مع مواد أخرى مثل مزيلات الترسبات أو الأمونيا، مما ينتج مركبات سامة. كما أكد أن الرائحة القوية للكلور لا تعكس بالضرورة فعالية التطهير بل تشير إلى ارتفاع تركيز المركبات المتطايرة.
📌 أبرز النقاط

أفاد عالم الكيمياء أندريه دوروخوف الأستاذ المشارك بالجامعة التقنية الروسية MIREA، أن منتجات تنظيف المراحيض والحمامات المحتوية على الكلور لا تزال الأكثر انتشارا واستخداما.

ووفقا له، يعود سبب انتشارها واستخدامها على نطاق واسع، إلى الفعالية الكيميائية العالية لهيبوكلوريت الصوديوم، المكون النشط الرئيسي في هذه المنتجات.

ويقول: "عند إذابت هيبوكلوريت الصوديوم في الماء يكون مركبات تقتل الكائنات الدقيقة وتحلل الملوثات العضوية. وبفضل ذلك، يزيل الملوثات، ويقضي على البكتيريا والفيروسات والعفن، ويساعد في التخلص من الروائح الكريهة. لذلك، لا يزال استخدامه واسع النطاق في الحياة اليومية وفي الأماكن التي تتطلب معايير صحية متزايدة".

ولكن، هذه الفعالية الكيميائية العالية للمركب تشكل أيضا خطرا محتملا على صحة الإنسان، لأنه أثناء التنظيف، ينطلق جزء من الكلور النشط في الهواء على شكل مركبات متطايرة. وقد يرتفع تركيزها في حمام صغير سيء التهوية بسرعة، وتهيج هذه المواد الأغشية المخاطية للعينين والأنف والجهاز التنفسي، ما يسبب سيلان الدموع، والتهاب الحلق، والسعال، والشعور بضيق التنفس. ويعتبر الأشخاص المصابون بالربو، وأمراض الرئة المزمنة، والحساسية أكثر عرضة لهذه التأثيرات.

ويقول مؤكدا: "تنشأ أخطر المواقف عند خلط منتجات التنظيف المختلفة. فمثلا، عند مزج منتج يحتوي على الكلور مع مزيل الترسبات الكلسية أو الصدأ الحمضي، يحدث تفاعل كيميائي يطلق الكلور. ويسبب استنشاق هذه المركبات تهيجا في العين والجهاز التنفسي، وسعالا، وصعوبة في التنفس. كما يعتبر خلط المبيض مع المنتجات التي تحتوي على الأمونيا خطيرا بنفس القدر، لأنه في هذه الحالة، تتكون الكلورامينات، وهي مركبات سامة تؤثر سلبا على الجهاز التنفسي أيضا".

ووفقا له، يعتقد الكثيرون أن رائحة الكلور القوية تدل على فعالية التنظيف. ولكن في الواقع، تشير الرائحة القوية إلى ارتفاع مستوى المركبات المتطايرة في الهواء، وليس إلى جودة التطهير. واستخدام كمية كبيرة من المنتج لا يجعل السطح أنظف، بل يزيد من الضغط على الجهاز التنفسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)