f 𝕏 W
سارة.. الناجية الأخيرة من عائلة محتها الحرب

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سارة.. الناجية الأخيرة من عائلة محتها الحرب

في غزة، لم تعد الحرب تُقاس بعدد الشهداء فقط، بل بعدد الأسماء التي اختفت من السجل المدني إلى الأبد. فخلال ما يقارب ألف يوم من المأساة المتواصلة، أُبيدت أكثر من 2700 عائلة فلسطينية بالكامل، ومُسحت من ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُبرز قصة الطفلة سارة رجب، الناجية الوحيدة من عائلتها في غزة، حجم الفقد الهائل الذي خلفته الحرب، حيث فقدت والدتها وشقيقيها في غارة إسرائيلية، ثم والدها لاحقاً. أثرت الحرب بشكل عميق على سارة، التي تحولت رسوماتها من مواضيع الطفولة إلى مشاهد الحرب وآثارها المدمرة. تعيش سارة الآن مع عمتها، حاملةً وحدها ذكرى عائلتها التي اختفت بالكامل.
📌 أبرز النقاط

في غزة، لم تعد الحرب تُقاس بعدد الشهداء فقط، بل بعدد الأسماء التي اختفت من السجل المدني إلى الأبد. فخلال ما يقارب ألف يوم من المأساة المتواصلة، أُبيدت أكثر من 2700 عائلة فلسطينية بالكامل، ومُسحت من السجلات الرسمية كما مُسحت منازلها تحت الركام، فيما لم يتبقَّ من نحو 6000 عائلة أخرى سوى ناجٍ واحد يحمل وحده ذاكرة أسرة كاملة رحلت دفعة واحدة.

وسط هذه الأرقام الثقيلة، تقف حكاية الطفلة سارة رجب شاهدة على حجم الفقد الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة.

قبل ساعات قليلة من رحيلها، كانت سارة، ذات الأعوام التسعة، تقف أمام قبر والدها في أول أيام عيد الأضحى. سكبت الماء على التراب بصمت، وراحت تحدق في شاهد القبر طويلاً، كأنها تبحث عن إجابة لسؤال لم يغادر قلبها منذ شهور: لماذا رحل الجميع وبقيت وحدها؟

لم يكن والدها أول من غاب عنها. فمنذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بدأت المأساة حين استهدفت غارة إسرائيلية منزل العائلة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. في لحظات قليلة فقدت سارة والدتها آية وشقيقيها عبد الرحمن ومالك، بينما خرجت هي ووالدها من تحت الركام مثقلين بالجراح والصدمة.

كانت طفلة في عمر يفترض أن تنشغل فيه بالألعاب والحقائب المدرسية، لكن الحرب دفعتها إلى عالم آخر. لم تعد ترسم الأشجار والطيور كبقية الأطفال، بل امتلأت أوراقها بصور البيوت المهدمة والصواريخ وأجساد الضحايا. كانت ترسم ما رأته بعينيها، وما عجزت عن نسيانه.

تقول عمتها فاطمة: إن "سارة تغيرت تماماً بعد فقدان أمها وإخوتها. أصبحت أكثر صمتاً وعزلة، واعتادت الجلوس لساعات طويلة وهي تتأمل صور عائلتها وحين اضطرت للنزوح بعيداً عن والدها، لم يبقَ لها سوى الرسائل الصوتية والمكالمات القصيرة لتشعر بأن شيئاً من حياتها القديمة ما زال قائماً".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)